#adsense

زيادة تدافع عن “حزب الله” في مجلس الأمن: يجب التمييز بين الإرهاب والحق المشروع في المقاومة

حجم الخط

كتب علي بردى: دافعت القائمة باعمال البعثة اللبنانية الدائمة لدى الأمم المتحدة كارولين زيادة، خلال جلسة مفتوحة برئاستها لمجلس الأمن الثلثاء، عن حق "حزب الله" في مقاومة الاحتلال رداً على ادعاءات المندوبة الإسرائيلية الدائمة لدى المنظمة الدولية السفيرة غبرييلا شاليف أن لبنان لا يمارس سيادته على أرضه وأنه يجب أن يحاسب على اعطائه حرية التحرك لـ"حزب الله".

وخلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن عن "احاطات اللجان الفرعية" لمجلس الأمن والمنبثقة من القرارت 1267 و1373 و1540، قالت شاليف: "في أجزاء محددة من منطقتنا نشاهد ملاذات آمنة تعطى للإرهابيين، ونقل أسلحة الى منظمات ارهابية وتحريضاً متزايداً على الإرهاب". وأضافت: "الأشد خطورة في هذا الشأن هي الدول الأعضاء التي تدعم وتؤوي وتمول وتدرب وتنقل وتهرب الإرهابيين والأسلحة في منطقتنا". وأكدت أن "المنظمتين الإرهابيتين الأخطر اللتين تهددان أمن اسرائيل هما "حماس" في الجنوب و"حزب الله" في الشمال".

وغمزت من قناة لبنان و"حزب الله"، إذ رأت أن "رعاية الإرهاب والسماح للجماعات الإرهابية بالتحرك من دون عقاب على أرض دولة ما ليسا من الصلاحيات السيادية للدول"، وأن "الدولة التي لا تريد أن تتعامل بفاعلية مع نشاطات كهذه يجب أن تحاسب على أفعالها".

وردت زيادة بأنه "لسوء الحظ أن بعض الدول تستخدم نقاشنا هذا لحرفه عن مساره"، موضحة أن "هذا النقاش يركز على اللجان التقنية. ونأسف لأن اسم "حزب الله" يستخدم في نقاشنا. إن "حزب الله" من الأحزاب الممثلة في برلماننا". واضافت أن "الأهم هو أن الطرف الذي يذكر هذا الاسم هو جار يواصل الاعتداء على جيرانه. ولهذا يجب أن نميز بين الإرهاب والحق المشروع للدول في مقاومة الاحتلال الأجنبي".

وفي كلمته أكد المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري أن "أي جهد دولي لمكافحة ظاهرة الإرهاب الدولي لا يمكن أن يغفل موضوع مكافحة ارهاب الدولة"، وأن "أوضح مثال على ذلك هو ما ترتكبه اسرائيل من جرائم في حق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة كما تجلى في عدوانها على غزة وعلى المواطنين السوريين في الجولان السوري المحتل … ناهيك بالإرهاب النووي الذي تمارسه بشكل مستمر على جميع دول المنطقة". وذكر بأن اسرائيل "هي الطرف الوحيد في الشرق الأوسط الذي يملك ترسانة كبيرة من الأسلحة النووية"، داعياً الى جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من هذه الأسلحة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل