أعلن عضو كتلة "القوّات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان ايّ توافق يقتضي الإعتراف بوجود جميع الأطراف، ورأى أنه "قد تكون "القوات" غير موجودة بكثافة في زغرتا لكنها أحد الأطراف الأساسية هناك، وقد يكون اشتراط النائب سليمان فرنجية على الأستاذ ميشال معوض بعدم تحالفه مع "القوات اللبنانية" في الانتخابات البلدية خارج مدينة زغرتا هو ما أدى الى فشل الائتلاف والتوافق في المدينة"، مؤكداً أن "أي توافق منذ اللحظة الأولى يقتضي الاعتراف بوجود جميع الأطراف والا يجب الاحتكام الى صندوق الاقتراع".
زهرا، وفي حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، قال: "إن الانتخابات الأخيرة والواقع السياسي يؤكد أن تفوّق الوزير فرنجية محصور داخل المدينة، أما الاتحاد فهو مجموع بلديات القضاء وليس فقط المدينة"، معتبراً أنه "من المستحيل، مع اعترافنا أنهم كسبوا الانتخابات النيابية وأنهم غالبية في قلب المدينة، أن نرجع الى منطق "هناك زغرتا والبقية مزارع".
وعن سبب عدم التوافق في زغرتا وإذا كان السبب يعود الى أن حصة "القوات" وراء عدم توافق فرنجية ـ معوض، لفت زهرا الى أنه "من الممكن أن يكون هذا من الأسباب، مضيفاً: "لكن يجب أن ننتظر الأستاذ ميشال معوض لنرى ما سيدلي به اليوم".
وعن الانتخابات البلدية في البترون، أوضح زهرا أنه "تمّ القيام بمسعى للحفاظ على تحالفات قوى "14 اذار"، وعندما يكون هناك امكان التوافق في أي بلدة وتمثل كل الأطراف فلا مانع لدينا، أما اذا كان هناك احتكام لأصوات الناس وللانتخاب فتحالفاتنا محكومة بسقف "14 اذار" وباستمرار التناغم السياسي لهذه القوى"، مضيفاً "يبدو أن غالبية البلدات، وخاصة المدن الكبرى، لم يحصل فيها توافق تأسيساً على أن البعض عندما يشعر بقوة معينة يرفض ويتجاهل وجود الآخرين أو يُمنّنهم بحصص غير منطقية، كما في البترون وشكا"، معتبراً أن "الانتخابات البلدية تأخذ طابعاً سياسياً حاداً".
وأشار زهرا الى أن الوزير جبران باسيل خاض المعركة النيابية في البترون (المدينة) تحت شعار انّه إبن البلد، واليوم يواجه في المعركة البلدية رموزاً من "آباء البلد" والعائلات البترونية، وأشار إلى ان "قوى 14 آذار، في مدينة البترون ومنذ اللحظة الأولى وربما منذ سنة، تقول للأستاذ سايد عقل إن هذه مدينتك، ونحن لا يمكن أن نحاول أن نرسم معالم وتوجهات ما سيجري في البلدية فيها".