كشف افيغدور ليبرلمان، وزير الخارجية الاسرائيلي ان الاسلحة الكورية الشمالية التي صودرت في تايلاند العام الماضي كانت متجهة الى "حماس" و"حزب الله".
وصودر اكثر من 35 طنا من الاسلحة من بينها صواريخ وقاذفات صاروخية من طائرة شحن بعد هبوطها اضطراريا في احد مطارات بانكوك في كانون الاول. وقالت السلطات التايلاندية ان الطائرة كانت قادمة من كوريا الشمالية.
وارسلت الحكومة التايلاندية تقريرا لمجلس الامن الدولي في كانون الثاني اوضحت فيه ان الاسلحة كانت متجهة الى ايران المتحالفة مع سوريا.
ولفت ليبرلمان في مؤتمر صحفي في طوكيو حيث يقوم بزيارة لليابان تستمر حتى يوم الخميس إلى ان "بهذه الاعداد من الاسلحة المختلفة، كان لدى كوريا الشمالية نية تهريب هذه الاسلحة الى "حماس" و"حزب الله"، مضيفاً ان "هذا التعاون بين كوريا الشمالية وسوريا لا يحسن الوضع الاقتصادي في دولهم."
وصرح موشي يعلون نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي الاثنين ان اسرائيل تخوض حربا غير مباشرة مع ايران بسبب رعايتها لمقاتلي "حزب الله" و"حماس"، بينما اشار دبلوماسيون بان نقل اسلحة كورية شمالية الى ايران محاولة على ما يبدو لخرق عقوبات الامم المتحدة ضد كوريا الشمالية.
وعلى الرغم من فرض الامم المتحدة لعقوبات منفصلة على ايران بسبب برنامجها النووي، فهي غير ممنوعة من استيراد اسلحة.
وفرضت الامم المتحدة عقوبات جديدة على بيونغيانغ العام الماضي عقابا لها على تجربة نووية اجرتها في ايار 2009. وتهدف هذه العقوبات الموسعة الى وقف مبيعات كوريا الشمالية من الاسلحة، وهي مصدر مهم لدخل تلك الدولة الفقيرة حيث يدر عليها اكثر من مليار دولار سنويا.