اكد رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض انه بادر مع رفاقه في 14 آذار الى مد اليد للفريق الآخر للوصول الى توافق يفصل بين الخلاف على الخيارات السياسية وبين المصلحة للتوصل الى نظرة انمائية مشتركة تشرك الجميع وتحترم مصلحة زغرتا الزاوية ". اضاف: "تلاقينا بعنوان واضح : محاولة ادارة خلافنا والوصول الى نظرة انمائية مشتركة يشارك فيها الجميع لنفيد هذه المنطقة التي كلنا معنيون بها".
معوض، وفي مؤتمر صحافي عقده في زغرتا، تناول فيه آخر المستجدات والتطورات على صعيد الاستحقاق البلدي وأسباب فشل التوافق مع الوزير سليمان فرنجية بحضور النائب السابق جواد بولس وعضو الامانة العامة لقوى 14 آذارالمحامي يوسف الدويهي وعن القوات اللبنانية فهد جرجس وماريوس بعيني وسركيس بهاء الدويهي ونايف الدرجاني، اشار الى ن اللقاءين الصريحين مع فرنجية اتسما بالايجابية وكان هناك منطق واضح جدا منذ اول لحظات اللقاء، لافتا الى ان كل التسريبات الاعلامية حول ان هذا اللقاء ليغير معوض خطه انما هي تسريبات بعيدة عن الحقيقة واكثرها خرج من اوساط "المردة" معتبراً ان من يسرب ذلك لا يريد التوافق.
وقال معوض : "واصلنا سياسة التلاقي ومد اليد لمحاولة ادارة الخلاف لاننا نريد حوارا ونظرة مشتركة للانماء، وكان عنوان هذا الحوار هو اتحاد بلديات زغرتا، كما ان السياسة الانمائية من مسؤولية هذا الاتحاد والتوافق على سياسة انمائية واحدة عنوانها الاتحاد والفريق الآخر كان ماسكا بيد من حديد بهذا الاتحاد على مدى اعوام وتجربة 12 سنة فيها تراكم فشل وفساد وتسلط ومن دفع الثمن هو زغرتا".
معوض تحدث عن محاولات للوصول الى اتفاق، مشيرا الى ان التسريبات لا اساس لها من الصحة، مردفا: " نحنا خرجنا متفقين مع فرنجية دون اي نقطه عالقة، لقد اتفقنا على توسيع الاتحاد بدعوة كل البلديات ليكون الكل مشارك في عملية الانماء بعد ان استبعدت قرى على اساس استنسابية سياسية ، واتفقنا على رئيس اتحاد وفاقي واتفقنا على اسم رئيس بلدية سرعل حبيب طربيه على ان يكون رئيسا لهذا الاتحاد كما تفاهمنا على تعميم نهج التوافق على كل قرى زغرتا دون فرض الراي على الناس بل احترام خصويصتهم".
اضاف: "تفاهمنا كذلك على مشاركتنا ببلدية زغرتا على اساس الانتخابات النيابية ونسبة النتائج كانت ثلثين لصالح فرنجية والثلث لصالحنا على ان يختار فرنجية اسم رئيس البلدية، كما اتفقنا على ان يصدر كل ذلك ببيان، والاعلام كان منذ الاحد بجو هذا الاتفاق، الا ان الفريق الآخر رد على مسودة بيان اصدرناه بمسودة بيان آخر اسقط بنود الاتفاق ولم يحترم جوهر الاتفاق وترك بنودا غامضة، وذلك من دون ان يرسل بيانا بل نقض هذا الاتفاق و ارفقه ببيان آخر سماه بيان اللااتفاق، ونحن نفهم ماذ يعني ذلك في السياسة وهنا اسأل الراي العام هل هذا تصرف يدل على رغية في توافق؟ او رغبة احد يحاول ان يعمم منطق التكليف الشرعي على زعرتا الزاوية ولكن لا احد بيفرض علينا اي اتفاق ونحن لا نطعن بحرية قرار الناس الذين وضعوا ثقتهم فينا".
وقال: "لو ارادوا اتفاقا لما كانوا ركبوا فيلما لمحاولة غش الرأي العام، فلنكن واضحين ونقول ان هذه هي الحقيقة وكل التسريبات بان هناك خلافا على الحصص غير صحيح، واتحدى بكل احترام فرنجية ان يقول ان هذا لم يحصل عندها اتحمل مسؤولية ضرب التوافق".
معوض اضاف: "نخوض المعركة كي لا تتحول البلديات الى سلطة للتسلط على الناس وكي لا يُطال اي مواطن في زغرتا اذا عبر عن رايه السياسي، اننا نخوض المعركة لنؤسس لنهج الشفافية في مواجهة النهج الذي اتبع في الماضي والذي ادى الى الفساد".
واكد انه "عندما دخلت الى التوافق مع فرنجية انما دخلته مفوضا من "14 آذار" واؤكد على هذا الكلام وما حصل قلته واذا كانت هناك جهات خارجية تدخلت على الخط فتكون هي من افشل التوافق واذا كان الجواب لا عندها يكون فرنجية هو من رفض التوافق".
باسمي وباسم 14 آذار اقول اننا جاهزون اذا اراد الفريق الآخر ان نعود ونبت الاتفاق الذي حصل في لقائنا مع الوزير فرنجية لاننا تفاهمنا على بنوده وهذه البنود لا تتناقض مع مفهومنا للسياسة الانمائية في قضاء زغرتا. لقد شعرت ان النائب فرنجية لديه ارادة حقيقية ان نصل الى توافق ، لككني ايضا شعرت بان بعض المتطرفين في قاعدة سليمان فرنجية في زغرتا وكانهم خرجوا من سيطرته في اليومين الاخيرين وشكلوا ضغطا ليحصل الانقلاب على هذا الاتفاق.
وعن امكانية تحقيق انتصار في زغرتا المدينة وزغرتا الزاوية أجاب معوض :"لنكن واضحين ان معيار معركتنا ليس فقط زغرتا المدينة ليس للتهرب منها فقد افرزت الانتخابات النيابية نتيجة ثلثين بثلث لصالح الوزير فرنجية واتوقع نفس النسبة للانتخابات البلدية ونامل ان نتحول من واقع المحاسبة العائلية الى واقع المحاسبة السياسية وهذا جزء من نضالنا ولكن اكيد سنخوض معركة في زغرتا المدينة وسنثبت وجودنا في زغرتا.
وردا على سؤال حول أن من اسباب فشل الاتفاق هي على حصة مدينة زغرتا أو على تقديم معوض أسماء استفزازية أجاب معوض :"نحن في الاساس عندما اتفقنا لم نضع أي قيد أو شرط على الاسماء.