افادت وسائل اعلام يابانية اليوم ان ايتشيرو اوزاوا الامين العام للحزب الحاكم وافق على المثول امام ممثلي ادعاء لاستجوابه مجددا فيما يتصل بفضيحة تمويل تهدد بمزيد من التآكل لشعبية الحكومة قبل انتخابات مهمة.
وتراجع التأييد لرئيس الوزراء يوكيو هاتوياما بالفعل الى حوالي ثلث المستويات التي كان يتمتع بها عندما تولى المنصب في ايلول الماضي وهو ما يقوض فرص حزبه الديمقراطي في الفوز بالاغلبية التي يحتاجها لتفادي مأزق في إقرار سياسات حكومته.
وكان ممثلو ادعاء قد اسقطوا القضية ضد اوزاوا بعد استجوابه مرتين قائلين انه لا توجد أدلة كافية لكن لجنة مراجعة قضائية قضت الشهر الماضي بانه ينبغي توجيه الاتهام اليه.
واعلنت وكالة انباء كيودو نقلا عن مصادر قريبة من اوزاوا إن السياسي المخضرم وثلاثة معاونين سابقين وجهت اليهم اتهامات في القضية وافقوا على الخضوع لمزيد من الاستجواب.
ورفض اوزاوا الذي يعتبره الكثيرون القوة الحقيقية وراء حكومة هاتوياما التنحي بسبب الفضيحة على الرغم من ان استطلاعات الرأي تشير الي انه عامل رئيسي وراء تراجع التأييد للحكومة