رأى رئيس بعثة الإتحاد الأوروبي في لبنان السفير باتريك لوران ضرورة تعزيز التعاون والتعاضد بين افراد المجتمع ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني في بعض المناطق اللبنانية ليتجاوز لبنان بعض المشاكل المحلية والمناطقية.
إثر لقائه برفقة فريق عمله الإجتماعي والإنمائي وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ، قال لوران: بحثت مع الوزير سليم الصايغ واستعرضت معه عناوين القضايا الإجتماعية والإنمائية التي تنفذها الوزارة والسياسة المعتمدة وفق سلم الأولويات اللبنانية على المستويات الإجتماعية. كما ناقشت معه النشاطات والمشاريع القائمة من العام 2006 الى العام 2009 التي تحظى بالتنسيق او التمويل من الإتحاد الأوروبي وهي كثيرة وتتصل بمجملها بالسياسة الإقتصادية، الإجتماعية والتنموية التي نخوص ونرعى حوارا لبنانيا داخليا بشأنها".
اما الوزير الصايغ، فلفت الى اهمية اللقاء مع بعثة الإتحاد الأوروبي خصوصا أن لبنان على عتبة المباشرة لمناقشة الموازنة العامة التي تشكل وسيلة وآداة العمل لتحقيق سياساتنا الإقتصادية والإجتماعية.
ونوه الصايغ بدور الإتحاد الأوروبي الذي يلعب دورا فاعلا ومهما في إطلاق بعض المشاريع والسياسات الإنمائية في لبنان ويواكب بقوة سياساتنا الإجتماعية والتنموية.
وقال الصايغ: "بحثنا في مختلف الأفكار التي تشكل عناوين قضايانا واولوياتنا الإجتماعية مستفيدين من الخبرات الأوروبية على مستوى الشراكة بين الدولة اللبنانية والمجتمع المدني في اطار الميثاق الإجتماعي الذي نحضر له بمشاورات واسعة مع ممثلي المجتمع الأهلي والنقابات والأحزاب اللبنانية وغيرها، وللإتحاد الأوروبي دور في صياغة الأفكار والعناوين الرئيسية لهذا الميثاق ومواكبتها ليتحول انجازا مشتركا بين لبنان والإتحاد الأوروبي ننتظره في القريب العاجل".
إلى ذلك استقبل الوزير الصايغ وفدا من اتحاد جمعيات المعوقين في لبنان برئاسة رئيس الإتحاد ابراهيم عبد الله وحضور رئيس المنطقة العربية في المنظمة الدولية للمعوقين الدكتور نواف كبارة واعضاء الإتحاد.
بعدها تفقد الوزير الصايغ مؤسسات دار الأيتام الإسلامية في بئر حسن، الجناح، الأوزاعي، وطريق المطار واطلع على اوضاعها والخدمات الرعائية التي تقدمها للمواطنين من كل الأعمار من الأطفال الرضع الى كبار السن.