#adsense

المحامي ضو: فات بعض الطارئين ان ابناء البترون لم يتعودوا تمنين بعضهم بما يعتبرونه واجبا

حجم الخط

أصدر المحامي جورج ضو بيانا لفت فيه الى انه كان آل على نفسه عدم الدخول في سجالات مع أحد، "تاركاً لأهلنا الحكم من خلال الأعمال، ولكن بعد أن تكاثرت حملات الأكاذيب والشائعات لا بد من توضيح بعض النقاط:

1- من المهم أن يعلم الجميع أن آل ضو يتعاطون الشأن العام في منطقة البترون منذ أواخر القرن الثامن عشر إن داخل مجلس النواب أو خارجه، وبيتهم في البترون كان وما يزال مفتوحاً لكل أهالي البترون ومنطقتها والشمال، ورغم تحديات بعض الطارئين بأنهم سيقفلونه فهو سيبقى مفتوحاً بإرادة الله ومحبة البترونيين.

2- جميع البترونيين يعرفون أن آل ضو لم يتركوا البترون يوماً ولم يهاجروا ليعودوا بعد سنوات أصحاب ملايين تحيط بها علامات إستفهام، كما أنهم لم يستغلوا أي نفوذ يوم عرض عليهم لشراء العقارات والأبنية القديمة في مدينتهم، بل على العكس منذ سنوات وهم يبيعون من أرضهم ليعيشوا بكرامة ويبقوا في خدمة أهلهم. وهم على أتم الاستعداد للكشف عن أموالهم ومصادرها، فهل يوافق على ذلك من يتهجم عليهم؟.

3- سنوات طويلة مرت على البترون عرفت خلالها خصومات سياسية كان آل ضو طرفاً فيها، وكل تلك الخصومات لم تصل إلى هذا الدرك من التعاطي الذي إستورد إلى البترون مؤخراً، فالخصومة والتنافس السياسي لم يلغ الاحترام المتبادل بين المتخاصمين ولم تصل في أي يوم إلى التجريح الشخصي، وبقيت مصلحة البترون الجامع المشترك بين الجميع.

4- يدعي بعض الطارئين أن البترون لم تلق منذ العام 1943 أي خدمة، وفاتهم أن أبناء البترون ما تعودوا تمنين بعضهم بما يعتبرونه واجباً عليهم، ونحيل هؤلاء إلى كل المراجع ليعرفوا ما قام به يوسف ضو لمصلحة البترون ومنطقتها يوم كان نائباً وما جهد لتحقيقه حتى بعد خروجه من الندوة البرلمانية، وهذا ما قام ويقوم به كل من مثل البترون ومنطقتها في الندوة النيابية.

5- طوال سنوات الحرب وما رافقها من ويلات، بقيت البترون أرض سلام بفضل وعي قياداتها وعلاقاتهم، ومنزل آل ضو مقراً لاجتماعات المصالحة والتلاقي بين القيادات اللبنانية.

6- جميع البترونيين يعرفون أنه لم يكن لآل ضو رغبة في دخول هذه المعركة البلدية معتبرين أنه من الممكن حصول توافق يحفظ كرامات الجميع، ويوفر خصومات وتشرذم الجميع في غنى عنها، ولكن من بدأت مسيرته السياسية بالأفول المبكر قد يكون إعتقد أنه سيعوض في البترون الاخفاقات المتتالية التي تصيبه نتيجة خياراته الخاطئة البعيدة عن وجدان بيئته، فأراد هذه المعركة البلدية وإستهلها بالشتائم والتهجمات وبث الإشاعات والأكاذيب.

7- كعادتهم من يدعون اليوم إمتلاك البترون، يكملون بما إعتادوا القيام به منذ سنوات من خلال إتهام الآخرين بما يقومون به، كادعاءاتهم الكاذبة أن الأحزاب السياسية تتدخل ضدهم في الانتخابات البلدية في البترون، فيما هم الحزب السياسي تدخلوا ويتدخلون حتى في الجمعيات والأندية البترونية ويوسعون الشقاق بين أبناء العائلة الواحدة والبيت الواحد.

8- لن نزيد اليوم، وسنحتكم إلى أهلنا في 30 أيار وهم يقررون إن كانوا يريدون إقفال البيوت البترونية، وترك مدينتهم تحت سلطة الأحزاب والتيارات السياسية الآتية إليهم تريد تغيير وجدانهم، ولنا كل الثقة بالأصالة البترونية التي ستبقى كما كانت منذ مئات الأعوام"

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل