رد وزير العمل بطرس حرب على كلام الوزير جبران باسيل واتهامه بالتسلل الى منطقة البترون في اطار العمل على الانتخابات البلدية، فاشار الى انه يستغرب ان يصدر موقف كهذا عن وزير في الحكومة الحالية باعتباره يتناقض مع المنطق.
واضاف حرب "لا اعتقد ان هناك مناطق محظورة وممنوعة على الناس، وقد سبق ان اعلنت انني لن اتعاطي في انتخابات البترون اطلاقا وسأترك لاهاليها أن يقرروا ما يشاؤون في موضوع السلطة المحلية التي ستنبثق من ارادتهم. واستغرب الكلام الذي صدر ولا اعتبره يعبر عن الديموقراطية انما يعبر عن حال خوف وهلع من ان يمارس اهل البترون حقهم في اختيار ما يريدون للمجلس البلدي".
وذكر حرب "أنا اتفهم هذا الاضطراب الحاصل في هذا النوع من التصريحات المبرر بهذا الاضطراب، الا انني لن ارد على هذا التصريح ولن ادخل في هذا النوع من السجالات ولن اتدخل في انتخابات البترون، ولي ثقة تامة بأن اهاليها يدركون ما يريدون ويعود لهم القرار، وانا انحني امام القرار العام وادعو اهالي البترون الى حسن الخيار لسلطتهم المحلية".
واشار الى انه "على صعيد الانتخابات البلدية والاختيارية عموما، فأنا مددت يدي للقوى السياسية في محاولة التفتيش عن امكان التوافق على مجالس بلدية وتفادي المواجهات اذا كانت لا تحقق اهدافا وطنية ما. رغبتي في التعاون مع كل الناس موجودة وكل ذلك في اطار المبادئ والاصول التي ترعى التوافقات في اطار هوية القرى والبلدات والعودة الى الناس في خياراتهم. واذا كان الأفرقاء الآخرون يريدون هذا الامر فأنا مستعد ان ارعى عملية انتخابية وان تجرى الانتخابات وينجح من يمنحه الناس الثقة ونكون الى جانب اي مجلس بلدي وأي مختار يمكن ان ينتخب وأمد يدي لمساعدته والتعاون معه لما فيه مصلحة الناس وخدمة الوطن".