#adsense

اليونيفيل: لا مشاكل في منطقة عملنا وشراكتنا مع الجيش اساسية

حجم الخط

أكد الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" نيراج سينغ ان ليس من عادات اليونيفيل التعليق على التقارير الاعلامية التي تبني اتهاماتها استنادا الى مصادر مجهولة، إلا انه رد على مقالة نشرت في بعض وسائل الاعلام العربية، تدعي وجود مشاكل في منطقة عمل اليونيفيل.

واعتبر سينغ ان هذه المقالة "تشوه الحقائق على أرض الواقع وتحرفها بغية القاء ذيول من الشك حول اثنين من العوامل الاساسية لنهج "اليونيفيل"، هما التعاون والثقة اللذان نتقاسمهما مع الجيش اللبناني، إضافة الى الحفاظ على علاقات ممتازة مع السكان المحليين. لذلك نرى أن من الضروري ان نوضح هذه المسألة حتى لا يضلل الجمهور عن طريق ادعاءات لا أساس لها من الصحة".

وأكد أن الجيش اللبناني هو الشريك الاستراتيجي لليونفيل، وقد ساهمت هذه الشراكة التي تقوم على اساس التعاون والثقة المتبادلة في استقرار الوضع على ارض الواقع، وبالاضافة الى عمليات اليونيفيل اليومية مع القوات المسلحة اللبنانية وبالتنسيق معها، تجري اليونيفيل تدريبات مشتركة مع القوات المسلحة اللبنانية على الدوام، يتم التخطيط لها بشكل دقيق وتنفذها قوات اليونيفيل والجيش اللبناني جنبا الى جنب بهدف تحقيق الاهداف المشتركة من اجل تنفيذ القرار الدولي رقم 1701.

واعتبر سينغ "أن اليونيفيل هي في ضيافة سكان جنوب لبنان، وقواتها تعمل بينهم، لذلك تحرص على إبقاء الناس مطلعين على الانشطة في كل وقت، وكلما حدث سوء فهم نسارع الى معالجته فورا مع الاهالي في سياق العلاقات الممتازة.

وقال إن تاريخ اليونيفيل مشترك مع أهالي الجنوب، وقد عاشت جنبا الى جنب معهم في الاوقات العصيبة. وإن قوات حفظ السلام تحاول دائما العمل لمساعدة الاهالي وحمايتهم، مع العلم أن وجود اليونيفيل كان يمكن أن يكون صعبا لولا الدعم القوي الذي يبديه اهالي الجنوب تجاهها. وان هذا التعايش سوف يبقى مصدر فخر لقوات حفظ السلام، وان تنفيذ القرار 1701 وعمليات اليونيفيل بالتعاون مع القوات المسلحة اللبنانية تهدف الى ضمان الاستقرار في هذه المنطقة كما تهدف الى ان يشعر اهالي الجنوب بالامان ويعيشوا حياتهم بسلام وبأمل في المستقبل، مشيرا الى أن هذه المحاولات العبثية المخلة بعلاقات اليونيفيل مع الجيش اللبناني والسكان المحليين تسعى الى تعويض تنفيذ القرار 1701 والاستقرار الذي يسود منطقة عمليات اليونيفيل.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل