#adsense

تسعة رؤساء دول وحكومات يتوقع وصولهم الى طهران في اطار قمة مجموعة ال15

حجم الخط

يتوقع وصول تسعة رؤساء دول وحكومات الى طهران بمناسبة قمة دول مجموعة ال15 التي تعقد الاثنين. وستطغى عليها وساطة البرازيل وتركيا في الملف النووي الايراني، كما ذكرت الصحافة الخميس.

وأعلنت وزارة الخارجية الايرانية ان الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا سيجري محادثات حول هذا الملف مع المسؤولين الايرانيين ومع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان المدعو الى طهران على الرغم من ان تركيا ليست عضوا في مجموعة ال15.

ومجموعة ال15 التي تاسست في 1989، تضم 18 دولة من حركة عدم الانحياز، بينها البرازيل وفنزويلا والجزائر والسنغال وزيمبابوي وسريلانكا التي ستتمثل برئيسها، بحسب صحيفة ايران الحكومية. وعقدت اخر قمة لمجموعة ال15 في كوبا في العام 2006.
وبين الدول الاعضاء الاخرى اندونيسيا التي ستوفد نائب رئيسها ومصر والهند وكينيا ونيجيريا التي ستتمثل بوزراء خارجيتها.

ودعت ايران ايضا الرئيس السوري بشار الاسد وامير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اللذين لا ينتمي بلداهما الى مجموعة ال15.

وعلى هامش القمة، سيتطرق الرئيسان الايراني والبرازيلي ورئيس الوزراء التركي الى المسالة النووية الايرانية في حين تبحث الدول الكبرى في فرض عقوبات جديدة على ايران التي يشتبه في انها تسعى الى امتلاك السلاح النووي على رغم نفيها المتكرر
.
وتركيا والبرازيل، العضوان غير الدائمين في مجلس الامن الدولي، تعارضان فرض عقوبات على طهران وبداتا وساطة لايجاد مخرج دبلوماسي للازمة الناجمة من سياسة تخصيب اليورانيوم في طهران.

ورفضت ايران عرضا للوكالة الدولية للطاقة الذرية ليتم في روسيا وفرنسا تحويل اليورانيوم الايراني القليل التخصيب الى وقود تحتاجه ايران لمفاعلها للابحاث في طهران، وعرضت في المقابل تبادلا متزامنا للوقود بكميات صغيرة وعلى الاراضي الايرانية، وهو ما رفضته الدول الكبرى.

واعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي بحسب ما نقلت عنه وكالة مهر للانباء "ننتظر من صديقينا التركي والبرازيلي ان يطلعونا على المفاوضات التي اجرياها" مع الدول الكبرى. واضاف "نعتقد ان تبادلا امر ممكن. ننتظر فقط ان يبدي الطرف الاخر ارادته".

الا ان انقرة شككت الخميس حول مجيء اردوغان، معلنة ان مجيئه مرتبط بنتيجة الاتصالات التي ستجريها الدبلوماسية التركية لاحقا مع الغربيين وطهران.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل