عقد مجلس الوزراء جلسةً في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وحضور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والوزراء.
وبعد انتهاء الجلسة، لفت وزير الإعلام طارق متري إلى أنّ رئيس الجمهورية ميشال سليمان شدد في مستهل الجلسة على أن مناقشة الموازنة من أهمّ الأعمال التي يقوم بها مجلس الوزراء، ودعا للالتزام بما اتّفق عليه بين الوزراء ووزيرة المال ريا الحسن، وأن تكون المناقشة هادئة لإقرار الموازنة بسرعة.
ولفت متري الى ان "الرئيس الحريري تحدث في الجلسة عن زيارته المرتقبة في 24 أيّار الجاري إلى واشنطن، وعن زيارات أخرى إلى دول صديقة وشقيقة للتشاور في قضايا راهنة وذات اهتمام مشترك، كما تحدث عن زيارتَي كل من سمو أمير الكويت جابر أحمد الصباح، ورئيس الوزراء اليوناني المرتقبتين إلى لبنان".
وتابع وزير الإعلام مشيراً إلى أنَّ "النقاش بدأ بعد ذلك حول مشروع الموازنة، إذ قدمت وزيرة المال ريا الحسن عرضاً للمشروع المذكور وللأهداف التي يتوخّاها، وهي العمل على زيادة الانفاق في التقديمات الإجتماعية، بالإضافة إلى زيادة الانفاق الاستثماري وعدم تحميل المواطنين اعباء ضريبية، والحفاظ على وتيرة احتواء الدين العام"، لافتاً في هذا السياق إلى انَّ "النقاش كان عاماً في البداية، ثم أصبح تفصيلياً، إذ قورنت الموازنة بالسياسات العامة وبالتدابير التي يجب اتخاذها".
وأعلن متري أنَّ مجلس الوزراء وافق على اقتراح دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري تعيين العميد جورج قرعة مديراً عاماً لأمن الدولة، كما وافق على إلغاء القرار السابق القاضي بإلغاء المديرية العامة لأمن الدولة، وقد وافق المجلس على اقتراح وزير العدل ابراهيم نجار القاضي بنقل وتعيين 8 قضاة مفتشين في هيئة التفتيش القضائي، إضافة إلى الموافقة اقتراح وزير الدفاع الوطني الياس المر تعيين العميد الركن عبد الرحمن شحيتلي مديراً عاماً للإدارة في وزارة الدفاع.
واوضح متري أنه "تقرر متابعة دراسة الموازنة في اجتماعيين يرجح ان يكونا يومي الأربعاء والخميس المقبلين"، مشيرا إلى أن الروح بوجه الإجمال كانت محكومة برغبة في الإسراع لإنجاز الموازنة والإعداد من الآن لموازنة العام 2011.