حقاً إغتبط قلبنا فرحاً وبهجة حين رأينا وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة زاحفة الى مقر "حزب التضامن" في الزلقا… ربما كانت المرة الاخيرة التي حضرت كاميرا الى هناك زمن الـ ICN و CVN … وربما ايضاً رئيس الحزب اميل رحمة نسي الدرب الى المقر بعدما فقد البوصلة…
عقد حاجبيه، "شمّر" عن ساعديه، تضرع للحزب الالهي واستمد القوة من هالة الجنرال واستلهم مارد المردة و"غطس" بالتحليل مطلقا الحِكم: "رفرفت راية فريقنا السياسي رفرفت فوق مدن وبلدات وقرى البقاع… الاستفتاء الذي دعا اليه "التيار الوطني الحر" في زحلة انتهى الى انتصار لافت وغير مسبوق… المنطق الثاني هو منطق الغائي… المنتصر الاكبر في بعلبك – الهرمل والبقاع هو روح ورقة التفاهم…".
وراح يضع "الحروف ع النقط" علّه يحصل على BON POINT … لكن فات نائب الـ 109000 اصوات – "يلي صوتو مش ملكو" – انه ربما يستطيع أن يمثل على بعض الناس، لكنه لم ولن يمثل الناس الطيبين هناك ونَفَسهم وهويتهم… ولأنه لا يملك شرعية الارض واهلها… فهو لا يستحق الرد … وعن جد ما بيحرز…