#adsense

مصادر لـ”الحياة”: بوادر توافق بين الحريري وكرامي وميقاتي في طرابلس والجماعة ترى وجوب أن يشمل الجميع

حجم الخط

افادت مصادر مقربة من اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة سعد الحريري مع الرئيس السابق للحكومة عمر كرامي انه حصل خلال اللقاء جولة أفق تحت عنوان الائتلاف البلدي في طرابلس وعرض كل واحد وجهة نظره في مواصفات رئيس اللائحة والائتلاف ولم يحصل تبادل أسماء.

وأكدت المصادر لـ "الحياة" أن لقاء قريباً سيعقد بينهما لمتابعة المواضيع التي طرحت.

وأشارت المصادر الى أن الأمور لا تزال في إطار البحث وفي حال التوصل الى توافق فلا مشكلة في التفاصيل، ما دام الرئيس الحريري والرئيس كرامي توافقا على عدم الاختلاف.

وأكدت المصادر أن موضوع طرابلس سينسحب أيضاً على الميناء.

أما أوساط الرئيس السابق للحكومة النائب نجيب ميقاتي وعضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر خارج لبنان، صرحت لـ "الحياة" ان جو الرئيس ميقاتي هو أن المنحى التوافقي هو الطاغي، في شأن الانتخابات البلدية، وأن الاتصالات الجارية حالياً تدور على محور الرئيسين الحريري وكرامي.

ونقلت هذه الأوساط عن ميقاتي قوله خلال اتصال معه أن لا شيء ضد التوافق والتوجه حتى الآن نحو لائحة توافقية لتجنيب المنطقة معركة سياسية إذ ان الانتخابات البلدية هي انمائية.

وأكدت هذه الاوساط أن لقاء سيجمع الرئيس ميقاتي مع الرئيس الحريري بعد عودة الأول الى بيروت للبحث في ما آلت إليه الاتصالات والمشاورات وفي إمكان الوصول الى تفاهم يرضي الجميع.

وكان للجماعة الإسلامية رأي مختلف إذ تحدثت مصادرها لـ"الحياة" عن حال تململ في الشارع الطرابلسي، مشيرة الى أن التوافق الفوقي لا يلحظ مؤسسات المجتمع المدني ولا الهيئات والحركات الإسلامية وحتى أعضاء المجالس البلدية الحالية.

وأعلن عضو كتلة التضامن الطرابلسي النائب أحمد كرامي لـ"الحياة" أن مساعي التوافق سائرة على السكة السليمة، والكتلة أخذت قراراً بالتوافق وكذلك الرئيس عمر كرامي إذ ان الجميع لديهم نية التوافق ولا نيات مبيتة أخرى.

وأكد كرامي لـ "الحياة" أن كل شيء سيتبلور من الآن وحتى نهاية الأسبوع، والاتصالات ستشمل الجميع لنرى كيف ستتبلور اللائحة للهروب من المحاصصة ولنأتي بمجلس بلدي توافقي ونعمل جميعاً على مساعدته للقيام بعمله لا أن نضع ثقالات له.

وإذ لفت النائب كرامي الى أحقية الجميع بالمطالبة بأن تشملهم الاتصالات، قال: "لا يمكننا أن نخطو خطوة ثانية قبل أن تنجح الخطوة الأولى. لنتفق على هذه الخطوة بيننا وبين الرئيس كرامي ومن ثم ننطلق الى كل القوى الموجودة على الأرض، وأننا لا يمكن أن ننكر وجود الرئيس الحريري في ما يجري فهو أساسي في كل لبنان ونحن على توافق بالكامل معه وبأي طريقة تشكل فيها اللائحة وبالنهاية فإنا قرارنا سيكون قراراً طرابلسياً".

المصدر:
الحياة

خبر عاجل