ما قل ودل
قال وزير الخارجية، علي الشامي، أمام السفراء العرب المعتمدين في بيروت إن من حق المقاومة إدخال أي سلاح إلى لبنان، من أجل استخدامه في مقاومة أي عدوان إسرائيلي. وأكد الشامي أن إدخال صواريخ لا يتعارض مع القرار 1701، الذي يمنع إدخال السلاح من دون علم الحكومة، فيما الحكومة الحالية، في البند السادس من بيانها الوزاري، شرّعت حق المقاومة والشعب والجيش في تحرير الأرض وصدّ أي عدوان إسرائيلي. وبحسب الشامي، ينسحب هذا التشريع للمقاومة على مستلزمات صدّ العدوان، وبينها الصواريخ من أيّ نوع كانت.
علم وخبر
إسرائيل ترصد منزل سليمان
ذكرت مصادر واسعة الاطلاع أن الموقوف ف. ص. الذي أوقفه فرع المعلومات في عمشيت قبل نحو 10 أيام للاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية، ذكر خلال التحقيق معه أنه كان قد زوّد الإسرائيليين بإحداثيات منزل رئيس الجمهورية ميشال سليمان في عمشيت، وأنه كان مكلفاً رصد السفن الإيرانية التي تدخل المياه الإقليمية اللبنانية، إضافة إلى نقل معلومات عن تحركات سفينة شحن يملكها رجل أعمال مقرب من حزب الله. كذلك فوجئ المعنيون بأن الإسرائيليين طلبوا من الموقوف، الذي كان يخدم في البحرية اللبنانية، تحديد مواصفات اليخوت التي يملكها سياسيون لبنانيون من مختلف الاتجاهات السياسية.
قوّاتيّون يسألون عن العزل
قام وفد من القوات اللبنانية بزيارة مرجع أمني بارز، وسؤاله عن مدى صحة الحديث عن العزل السياسي لمعراب، وتلقى الوفد جواباً معناه أنّ رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية، سمير جعجع، هو من يعزل نفسه.
ممنوع من دخول مكتبه
مَنَعَ وزير محسوب على تيار المستقبل، بواسطة القوى الأمنيّة، المدير العام لوزارته من دخول مكتبه، وذلك بهدف تكليف مدير آخر مقرّب من التيار نفسه.
تسابق على الإنجازات
سلّم جهاز أمني رسمي جهازاً آخر ملفات لمشتبه فيهم بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، من أجل توقيفهم والتحقيق معهم. وقبل المبادرة إلى توقيف المشتبه فيهم، بدأ بعض الضباط في الجهاز الثاني بالحديث عن «قرب تحقيق إنجاز نوعي» في ملفات التعامل، ناسبين «الإنجاز» لأنفسهم.