#adsense

إرتفاع حدة المعركة في البترون

حجم الخط

شمالاً، بدأت معركة مدينة البترون في أخذ طابعها السياسي بعد أن حدد الوزير جبران باسيل الإطار السياسي للمعركة البلدية، واضعاً نفسه في مواجهة البيوتات التاريخية للمدينة من خلال رئيس البلدية الحالي مرسلينو الحرك.

وعليه تشهد الصورة البترونية للمرة الأولى تحالف عائلتي ضو وعقل في ائتلاف بلدي في مواجهة الوزير باسيل وتيار العماد عون، بعد أن هدد باسيل بإقفال البيوتات السياسية في المدينة متهماً اياهم بالتقصير عن تأمين الخدمات والبنى التحتية للمدينة.

واعتبر المراقبون أن البترون تمثل آخر معارك باسيل و"التيار"، خصوصاً وأن حظوظ التيار في الفوز في أي مجلس بلدي في قرى القضاء تبدو معدومة إن لم تكن مستحيلة، كما أن باسيل يعتبر مدينة البترون مسقط رأسه ويجب أن تبادله الولاء.

توازياً، أعلن النائب السابق سايد عقل ترشحه لرئاسة المجلس البلدي وانضمت اليه زينة كريمة المحامي جورج ضو، وهو يعكف على تشكيل لائحة تمثل جميع العائلات البترونية، فيما اعتبر ضو أن من بدأت مسيرته السياسية بالأفول المبكر قد يكون اعتقد أنه سيعوض في البترون الإخفاقات المتتالية التي تصيبه نتيجة خياراته الخاطئة البعيدة عن وجدان بيئته، فأراد هذه المعركة البلدية واستهلها بالشتائم والتهجمات وبث الإشاعات والأكاذيب، مضيفاً: "سنحتكم إلى أهل البترون في 30 أيار ليقرروا إن كانوا يريدون ترك مدينتهم تحت سلطة الأحزاب والسياسة(..)".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل