#adsense

حوري: نتيجة بيروت لا تليق بسمعة عون

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن النائب ميشال عون حين أخذ الانتخابات البلدية الى هذا البعد السياسي أخطأ بدءًا من جبيل حين زارها قبل 24 ساعة من الانتخابات وصولاً الى جعله انتخابات المخاتير في بيروت مقياسا لمدى شعبيته السياسية، مشيرا إلى أنه دفع ثمن هذا الخطأ.

وأوضح حوري، في حديث إلى مجلة "المسيرة"، أن هناك مشكلة ما بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، لافتا إلى أن "الحزب" خذل عون في موضوع النسبية، تخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة وفي مواضيع أخرى، إذ دفعه الى ما وصل اليه في انتخابات بيروت ومسك واجبًا معه لاحقاً تضامناً بعدما وظفه في بيروت، فجعله يتشدد في المفاوضات في الدخول الى اللائحة الائتلافية ثم دفعه الى الخروج منها حتى على المستوى الاختياري.

وقال حوري: "حين ينال عون 6 مقاعد من 158 مقعدًا هذه النتيجة لا تليق بسمعة "التيار الوطني الحر" ولا بسمعة النائب عون"، معتبرا أن تخبطاً ما موجود في العلاقة بين "الحزب" وعون.

إلى ذلك، رأى حوري ألا إمكان لـ 7 أيار جديدة لأن الجميع أخذ عبرة مما حدث واقتنع بأن ما من قدرة لأي فريق على فرض رأيه على الفريق الآخر، وأضاف: "هم كثيرون وحاولوا فرض رأيهم بالقوة، وانتهت النتيجة الى فشل ذريع، هذا البلد لا يصح فيه إلا الصحيح، ولا يمكن أن يصح في النهاية إلا اللغة التي تجمع كل اللبنانيين والتي تؤدي في نهاية المطاف الى دولة واحدة قوية تفرض سيادتها على كامل أراضيها".

وعن وجود معلومات عن إدخال صواريخ سكود الى لبنان، أكد حوري ألا دلائل حسية على دخول صواريخ سكود الى لبنان حتى الآن، مشيرا إلى أن المقصود من طرح السكود قد يكون ضغوطا إقليمية واستثمارات أخرى خصوصًا من إسرائيل، وداعيا إلى التنبه لعدم إعطاء الحجج للآخرين والاقتناع مجددًا بأن أهم سلاح للبنان هو الوحدة الوطنية التي هي السلاح الأفضل.

إلى ذلك، قال حوري: "لا يمكن أن نلغي من اعتقادنا مخاطر الاعتداءات الإسرائيلية، فهي دائمة ولا يمكن لأحد أن يتبرع بالقول ألا أخطار محدقة بلبنان، علينا التمييز بين أمرين: العدو الإسرائيلي دائمًا نواياه معروفة تجاه لبنان، وفي الوقت نفسه نحن في بلد علينا ألا نأخذ الأمور الى منحى هاجس الخراب والقضاء على اقتصادنا وسياحتنا بأيدينا".

ودعا حوري إلى التنبه للمخاطر الآتية من الخارج، وفي الوقت نفسه القيام بكل ما هو مستطاع لدعم الأمور الاقتصادية والمعيشية والحياتية، وأضاف: "في الفترة الأخيرة حصل تراجع في نسب المخاطر المحدقة، ولكن لا يمكننا في لبنان أن نلغي افتراض المخاطر، والعكس صحيح".

وختم حوري بأن علاقاته ممتازة بوزير الداخلية والبلديات زياد بارود، لافتا إلى أنه وجه التحية الى بارود ووزارته في إنجاز عمل انتخابي ممتاز سواء في المرحلة الأولى أو الثانية.

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل