أعلنت الحكومة المحلية في إقليم شينغيانغ الصيني أن السلطات أتاحت مجددا الدخول على شبكة الانترنت في الاقليم الواقع أقصى غرب البلاد لتنهي بذلك وقفا أو تقليصا للدخول على شبكة الاتصالات الدولية استمر عشرة أشهر بعد أعمال شغب عرقي سقط فيها قتلى في تموز.
وانتقد ناشطون غربيون مدافعون عن حقوق الانسان على نطاق واسع قرارات تقييد خدمة الانترنت.
وإلى جانب الاتصالات، تضر قرارات إعاقة الدخول على الانترنت أيضا بالتجارة في المنطقة حيث يعيش 20 مليونا غالبيتهم من اليوغور وهم مسلمون يعيشون في شينغيانغ وتربطهم صلات ثقافية بآسيا الوسطى وتركيا.
وقالت حكومة شينغيانغ إنها أعادت خدمة الانترنت "لتلبية الحاجة للحفاظ على الاستقرار وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية واستجابة لنداءات كل الجماعات العرقية."
وكان اقليم شينغيانغ قد قطع الاتصال بالانترنت والمكالمات الهاتفية الدولية والرسائل النصية بعدما شن أفراد ينتمون إلى أغلبية الهان الصينية، أكبر جماعة عرقية في البلاد، هجمات انتقامية ردا على أعمال شغب قام بها مسلمون من اليوغور بمدينة أورومتشي عاصمة الاقليم.
وقتل في الاشتباكات 197 شخصا غالبيتهم من الهان.
وقال إعلان حكومة شينغيانغ "منذ استقرار الوضع في المنطقة يمر شينغيانغ بمرحلة بناء وتنمية وانفتاح كبيرة ونحن بحاجة لمستخدمي الانترنت للمساهمة بحكمتهم." لكنه الاعلان أيضا بفرض عقوبات قاسية على من يثبت أنه ينشر معلومات مضرة على الانترنت. وأضاف "يجب ألا يفعل مستخدمو الانترنت أي شيء من شأنه أن يضر ببيئة الانترنت أو يضر بالوحدة العرقية والاستقرار الاجتماعي والمصالح الوطنية."
