تظاهر الالاف من انصار المعارضة الالبانية من دون حوادث امام مقر الحكومة في تيرانا تلبية لنداء المعارضة الاشتراكية التي تطالب باعادة فرز الاصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت في حزيران ، كما افاد مراسل فرانس برس.
وخطب زعيم المعارضة ايدي راما امام الحشد: "علينا ان نتحلى بالشجاعة للمقاومة. لن نستسلم ولن نستكين، ولن نتراجع عن طلبنا بفتح صناديق اقتراع 28 حزيران ".
وهتف المتظاهرون "افتحوا الصناديق او ارحلوا"، و"لتسقط الحكومة"، وقد احاطتهم قوات امنية كبيرة.
ووفد المتظاهرون سيرا او في حافلات وسيارات من عدة مدن في الشمال والوسط والجنوب وتجمعوا في وسط العاصمة الالبانية.
ودعا راما المتظاهرين الى التفرق بهدوء وعدم اللجوء الى العنف مؤكدا ان "الحل بات الان قريبا بفضل اتصالنا مع اصدقائنا وشركائنا الدوليين".
ولم يكشف راما، رئيس بلدية تيرانا، عن الاقتراح المطروح للتوصل الى حل وسط مع الحكومة للازمة المستمرة منذ عشرة اشهر.
وفي هذا الوقت، وداخل خيام نصبت امام مقر الحكومة، يواصل 200 معارض اضرابا عن الطعام منذ اسبوعين. ونقل 33 شخصا على الاقل وبينهم نائبان الى المستشفى بعد تدهور حالتهما الصحية.