#adsense

صيدا: السعودي في صدد اعلان لائحته المعدّلة السبت بانضمام ثلاثة مرشحين من “الجماعة الاسلامية” اليها

حجم الخط

ما تزال مساعي وفاق الساعات الأخيرة طاغية على الأجواء في صيدا، بالرغم من الإستعدادات للمعركة في حال عدم التوافق.

فقد عقد لقاء استمر ساعة في منزل رئيس "لائحة الوفاق والانماء" محمد السعودي في الهلالية ضمه والرئيس فؤاد السنيورة والنائبة بهية الحريري واركاناً في "تيار المستقبل" وعدداً من المرشحين عن اللائحة.

وعلمت "النهار" ان السعودي في صدد اعلان لائحته المعدّلة السبت بانضمام ثلاثة مرشحين من "الجماعة الاسلامية" اليها، مع احتمال ان ينضم اليها أيضاً مقرر اللجنة الخماسية لاعادة هيكلة "تيار المستقبل" أحمد الحريري وعدد من ممثلي "المستقبل" مباشرة، ما يعني ان السباق قد انطلق فعلاً بعدما كان مؤجلاً.

كما استقبل السعودي المسؤول السياسي لـ "الجماعة الاسلامية" في الجنوب بسّام حمود، وعلم أن الجماعة ستخوض الاستحقاق ضمن اللائحة التي يشكلها السعودي، ووفق أية صيغة كانت. وأوضح للصحافيين ان الاتصالات مع رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد "مقطوعة".
ومن جهته، قال سعد "إن الطرف الآخر لا يريد تمثيل الفئات الشعبية في المجتمع الصيداوي، وان مرحلة التفاوض قد توقفت وان الايام الأخيرة كشفت تسلطاً واستبداداً واستئثاراً لدى الفريق الآخر".

ويرى المتابعون ان الموعد النهائي لسحب الترشيحات منتصف ليل الاثنين – الثلثاء قد يشكل الفرصة الأخيرة للمساعي التي يبذلها الرئيس بري مع طرفي التنافس. وعلمت "اللواء" أن الرئيس برّي الذي ما زال على تواصل مع الرئيس الحريري والافرقاء المعنيين في صيدا، قد يوفد مجدداً معاونه السياسي النائب علي حسن خليل إلى صيدا، ولقاء من يعنيهم الامر متابعة المساعي بهدف إيجاد مخرج للعقدة الأخيرة.

واستمرت الاتصالات لإنقاذ "التوافق الصيداوي" من الانهيار، نظراً لارتداداته غير المقبولة على الاستقرار العام لبنانياً وجنوبياً.

ورغم "الغيوم السوداء" المخيمة فوق عاصمة الجنوب، فالآمال لم تسقط على المساعي الرامية للخروج من مأزق التحدي، الذي يأخذ شكل الاعتراض على ترشيح حزبي، لا سيما مرشحي "التنظيم الشعبي الناصري" الزميل أحمد الغربي ويوسف حنينه.

وعلمت "اللواء" أيضاً أن رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، الذي كان قد سمى مرشحين للائحة، ما زال ملتزماً بها. وعقد اجتماع في دارة البزري حضره اسامة سعد وعدد من معاونيه، جرى خلاله البحث في آخر ما آلت اليه المواقف بالنسبة للاتصالات. وجرى لقاء بين البزري ومفتي صيدا والجنوب الشيخ سليم سوسان، وارتؤي الاتصال مع المرشح السعودي للاتفاق على الاسماء، تمهيدا لاعلان اسماء اللائحة التوافقية في الـ 48 ساعة المقبلة

في غضون ذلك، فان الأطراف المعنية في صيدا، قد واصلت تحضيراتها واستعداداتها للاستحقاق البلدي الأحد 23 أيّار المقبل، وفق أي صورة كان، سواء توافقاً بلائحة مشتركة أو لائحتين، حيث لكل من هذه الصيغ حساباته وتحضيراته. وتوقفت المصادر باهتمام كبير عند عدم إعلان الدكتور سعد للائحة التي جرى الترشيح لعضويتها احتياطياً من يفترض أن تضمه إذا فشلت المساعي التوافقية.

وتحدثت صحيفة "المستقبل" عن تراجع فرص التوافق في الانتخابات البلدية بنسبة كبيرة، بعدما تعثرت من جديد المساعي التي كان الرئيسان نبيه بري وسعد الحريري يقومان بها في هذا الاتجاه. وعلمت "المستقبل" أن اتصالات الساعات الأخيرة لم تفض إلى نتيجة، والسبب هو تمسك النائب السابق أسامة سعد بشروطه في ما يتعلق بتسمية مرشحين من "التنظيم الشعبي الناصري"، وكشفت مصادر مطلعة أنه زاد فوقها شرطاً جديداً هو أن تكون شقيقته منى سعد نائباً لرئيس البلدية المقبلة. وذكرت هذه المصادر أنه رغم وصول الأمور إلى هذا الحد من التعثر.

المصدر:
صحف لبنانية

خبر عاجل