#adsense

حرب شوارع في بانكوك والجيش يهدد بعملية حاسمة

حجم الخط

انذر الجيش التايلاندي انه سيستخدم القوة لاخراج المتظاهرين المتحصنين في وسط بانكوك حيث قتل ستة اشخاص السبت خلال مواجهات في الشوارع.

وذكر الناطق باسم الجيش التايلاندي سونسرن كايكومنرد "هناك خطة لاخلاء (حي) راتشابراسونغ اذا لم ينته احتلاله". لكنه اضاف ان السلطات لم تحدد بعد موعد العملية. وقال انه "بدون اعداد مناسب سيكون هناك مزيد من الخسائر البشرية"

وقتل ستة اشخاص واصيب 31 بجروح السبت في العاصمة التايلاندية خلال مواجهات بين متظاهرين معارضين للحكومة وعسكريين كما علم من اجهزة الاسعاف في العاصمة التايلاندية.

واستمر دوي اطلاق نار الغزير والانفجارات تسمع في بانكوك طوال النهار في مشاهد جديدة لحرب شوارع يتوقع ان تتواصل خلال الليل.

وذكرت اجهزة الاسعاف ان 22 شخصا قتلوا في الاجمال واصيب 172 جريحا منذ مساء الخميس، تاريخ تجدد اعمال العنف.

ومن جانبه اعلن رئيس الوزراء ابيهيسيت فيجاجيفا الذي يطالب المتظاهرون باستقالته ان الحكومة لن تتراجع. وقال "لا يسعنا ان نتراجع ونسمح لمن ينتهكون القانون ويسلحون المقاتلين بتحدي الحكومة".

واضاف في كلمة نقلها التلفزيون ان الجيش سيواصل العملية التي بدأها الخميس وهدفها عزل وخنق الاف المتظاهرين الذين يحتلون الوسط التجاري للعاصمة. وقطعت السلطات الكهرباء والماء واوقفت دخول الاغذية الى الحي.

ووضع الجيش لافتة تحمل التحذير التالي بالانكليزية "منطقة اطلاق نار بالرصاص الحي".

واصيب مصور صحافي يعمل مع صحيفة ذا نيشن التايلاندية بالرصاص في ساقيه فيما كان يغطي المواجهات في بانكوك بحسب صحيفته. وهو الصحافي الرابع الذي يصاب في بانكوك في اليومين الاخيرين بعد مراسلين تايلانديين ومصور كندي.

واسفرت الازمة السياسية الجارية وهي الاسوأ في المملكة منذ 1992 عن مقتل 50 شخصا على الاقل وجرح اكثر من 1600.

واثار وضع البلاد العام مخاوف كبرى لدى المجتمع الدولي. فبعد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، اعربت كل من سنغافورة والصين عن "مخاوفهما" الكبرى.

ويعتبر "القمصان الحمر" رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا بلا شرعية ويخدم نخب البلاد التي تدور في فلك القصر الملكي، اي كبار الموظفين والقضاة والعسكريين ورجال الاعمال. كما يطالبون باستقالته وتنظيم انتخابات مبكرة.

المصدر:
AFP

خبر عاجل