علمت "النهار" من مصادر مواكبة لتحرك الرئيس الحريري انه سيزور دمشق الثلثاء على ان تستكمل سائر مواعيد الجولة التي يعتزم القيام بها عربياً والتي ستقوده الى تركيا.
وافادت هذه المصادر ان الهدف من وراء هذه الجولة جاء نتيجة الوضع الخطير جدا الذي تمر به المنطقة مما يقتضي وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته، وتالياً من الافضل ان يذهب الحريري الى واشنطن متسلحاً بموقف عربي وتركي داعم لتوجهات لبنان بضرورة الضغط الاميركي على اسرائيل لكي تنتقل من حالة التهديد بالحرب الى حالة الانخراط في السلام. وهكذا فان الحريري يحشد ما امكن من مواقف مؤثرة يمكن واشنطن ان تأخذها في الاعتبار.