أكدت مصادر وزارية أن الجولة تهدف إلى تأمين أكبر دعم ممكن للبنان وحمايته من خلال شبكة أمان في مواجهة التهديدات الإسرائيلية المتزايدة، بالرغم من تطمينات الأطراف الأوروبيين،سيما وأن لبنان ينظر بقلق كبير من مغبة أن تكون إسرائيل تحضر لعمل عسكري ضده، وكذلك الأمر فإن هذه الجولة تأتي استكمالاً للزيارات السابقة التي قام بها الحريري إلى عدد من الدول العربية.
وأشارت المصادر لـ"السياسة" إلى أن الحريري سيعرض للقادة العرب الذين سيلتقيهم للموقف اللبناني من التطورات في المنطقة، والبحث في سبل اتخاذ موقف عربي موحد لمنع إسرائيل من القيام بأي عمل يستهدف لبنان، لافتة إلى أن زيارته المرتقبة لدمشق الثلاثاء المقبل، ستكون فرصة لمتابعة البحث مع المسؤولين السوريين في عدد من الملفات الثنائية التي تم الاتفاق على معالجتها, ومن بينها قضايا ترسيم الحدود والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، كذلك الأمر ستكون الزيارة مناسبة ليؤكد الحريري للقيادة السورية حرصه على تعزيز أواصر العلاقات بين البلدين على أسس سليمة ومتينة، في إطار احترام سيادة واستقلال البلدين الشقيقين.