علن "القمصان الحمر" المعارضون للحكومة التايلاندية استعدادهم للتفاوض مع الحكومة شرط ان تقبل الامم المتحدة بلعب دور الوسيط، فيما اوقعت المعارك في بانكوك 33 قتيلا و239 جريحا على الاقل.
وكانت اعمال العنف متواصلة في وسط المدينة حيث يسعى الجيش لعزل "القمصان الحمر" المطالبين باستقالة رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا في الحي الذي يحتلونه منذ مطلع نيسان.
واستهدفت طلقات نارية فندق دوسيت تاني الفخم الواقع على مقربة من الحي حيث تحصن المعارضون، بعد سماع انفجار قوي حمل مئة من النزلاء على اللجوء الى الطابق الارضي، على ما افاد مصور في وكالة فرانس برس.
ويدافع "الحمر" عن المكان الذي يتحصنون فيه وينفذون عمليات مستخدمين الزجاجات الحارقة والحجارة واحيانا الاسلحة النارية، فيما يطلق الجيش رصاصا حيا.
وقطع الجيش امدادات المياه والكهرباء والغذاء عن "المنطقة الحمراء" غير ان السلطات تخلت في الوقت الحاضر عن فرض حظر التجول فيها، في اجراء يعتبره السكان المتبقين في هذا الحي الراقي صارما للغاية.
ويثير تصاعد العنف في تايلاند قلقا متزايدا لدى الدول الاجنبية. وكانت الولايات المتحدة اول من امر باجلاء موظفين غير اساسيين من سفارتها، كما نصحت الاميركيين بتجنب الذهاب الى تايلاند.