أوضحت مصادر تيار المستقبل لـ"الشرق الأوسط" ان المعركة في صيدا ستكون قاسية جدا، بعد تعذر التوافق. والسبب أن سعد يريدها معركة سياسية وليست معركة تنموية لما فيه مصلحة صيدا.
واعتبرت أن الحملات التي يشنها سعد على تيار المستقبل والنائبة بهية الحريري والرئيس فؤاد السنيورة كلها عوامل تشير إلى سعي سعد لاستخدام كل الوسائل بغية التأثير على الصوت الصيداوي. اكنها أعلنت انهم مرتاحون مبدئيا إلى الفوز.
وعلمت "الشرق الأوسط" أن مقرر اللجنة الخماسية في تيار المستقبل في لبنان أحمد الحريري سيكون نائب رئيس البلدية في حال فوز لائحة السعودي.
من جهتها، أوضحت المصادر أن بري لم يعلن أي موقف مؤيد لهذا الفريق أو ذاك في صيدا. وأشارت إلى أن شيعة صيدا بغالبيتهم من المؤيدين لتيار المستقبل والحريري.