#adsense

من عناوين المعركة البلدية في جزين: نتحدى النواب العونيين أن يلاقونا في الرمانة وجبل تورا ومزرعة الرهبان وتلال عين مجدلين

حجم الخط

أقل ما يقوله أهالي جزين قبل أيام من معركة الانتخابات البلدية في المدينة التي باتت تشكل أحد آخر المعاقل المسيحية في الجنوب اللبناني، هو "للصبر حدود"!

وهذا الكلام موجّه الى نواب جزين الذين فازوا في الانتخابات النيابية الأخيرة. فالبعض نجح في "التحايل" على أهل المنطقة من خلال ممارسة أسوأ أنواع الغش والازدواجية في الانتخابات النيابية. رفعوا شعارات ومارسوا نقيضها. أما معيار اختيار مرشحيهم على اللائحة فكان دفع ملايين الدولارات في الرابية!

ولكن بيت القصيد ليس هنا. المشكلة أنهم يرفعون شعارات معركتهم مستندين الى محاولة مهاجمة "القوات اللبنانية" بـ"تهمة" أنها متحالفة مع حركة "أمل" ورئيس مجلس النواب نبيه بري!

فعلا لقد بلغت الوقاحة حدّ أن تعيّر العاهرة صبية بأنها تلبس تنورة قصيرة! ونحن نسأل في هذا الإطار: أين هو الرئيس نبيه بري في مدينة جزين؟ أين هم مناصرو حركة "أمل" في جزين؟ ثم إذا كان التحالف المفترض مع بري "جريمة"، فإن من يستحق الحكم والإعدام عندها هم تحديدا جماعة العونيين بدءا بزعيمهم مختار الرابية لأنهم لا يتحالفون مع بري فقط بل أيضا مع حزب السلاح الذي صادر أراضي أهالي جزين وحوّلها الى خنادق ومعسكرات ومنصات لإطلاق صواريخه الإلهية!

إن من تجب محاسبتهم في مناسبة الانتخابات النيابية هم تحديدا جماعة ميشال عون الذين باعوا كل مبادئهم وشعاراتهم. ونحن نسألهم:

أين هي المبادئ التي على أساسها خاضوا الانتخابات البلدية عام 2004؟ أين هم المعتقلون في السجون السورية، ولجزين وعين مجدلين نصيب وافر من بين أبنائها في تلك المعتقلات؟ أين هم الذين خاضوا تلك الانتخابات تحت عناوين رنانة ضد السوريين بعدما أصبحوا دمية في أيدي البعثيين وأحضانهم؟

والأهم هو الى متى تبقى الازدواجية الفاقعة في خطابات العونيين السياسية؟ يتهمون الآخرين بالتحالف مع حلفائهم! يتصل الرئيس بري بالنائب ميشال عون ليؤكد له أنه غير معني بانتخابات جزين (ولا يمكن أن يكون معنيا بأي حال من الأحوال) فيصدقونه ويستمرون باتهاماتهم الفارغة!!!

نحن نتحدى نواب جزين الأشاوس الذي نجحوا في غفلة من الزمن: تجرأوا على التوجه نحو أراضي جزين المصادرة. أعيدوا مترا مربعا واحد منها. إنزعوا الأسلحة الكارثية من منطقتنا التي قد تجلب الويلات والكوارث على المنطقة. طالبوا بأبناء جزين وعين مجدلين المعتقلين في سوريا…

إن المعارك الدونكيشوتية التي يخوضها النائب زياد أسود، متماهيا مع معارك معلمه، لا تعكس سوى الإفلاس السياسي الذي يتخبط به. وإن كان يجرؤ على المواجهة فأهلا وسهلا به، ولنلتق إن سمحوا له في الرمانة وجبل تورا ومزرعة الرهبان وتلال عين مجدلين وكل منطقة وحبة تراب مصادرة ومغتصبة من أرض جزين. هناك، وهناك فقط تحلو لنا المناظرة والمواجهة مع نواب جزين الأشاوس… وإن كانوا لا يجرؤون فليخرسوا الى الأبد!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل