اعلن مقرر اللجنة الخماسية المكلفة اعادة هيكلة "تيار المستقبل" احمد الحريري "اننا ذاهبون الى معركة انتخابية في صيدا الاحد المقبل"، داعياً جميع "الناخبين في صيدا الى المشاركة بكثافة في هذا الاستحقاق الديموقراطي واختيار ممثليهم".
وأشار الحريري في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" إلى ان "الصيداويون يريدون التقدم نحو الأمام بعد الخطاب الخشبي الذي نسمعه عن تطوير هذه المدينة"، موضحاً ان "صيدا اقيمت لها بنى تحتية كبيرة بعد الحرب الأهلية وإلى اليوم، ولكن لها متممات أساسية ويجب أن يكون هناك فريق عمل في البلدية يستطيع تنفيذ هذه المشاريع".
واكد الحريري ان النية في الوصول إلى التوافق "لم تكن إعلامية أوللكسب الإعلامي، إنما كانت نيّة صادقة"، موضحاً ان الجهتان إختارتا أسماء للتوافق. وأضاف: "الشعار الذي يستخدم هو أين تمثيل الناس والعمال؟. وأسأل: في العام 2004 خيضت الانتخابات على أسس البيوتات ولم تخض على أساس الطبقة الشعبية. ضمن هذه اللائحة هناك تمثيل للطبقة الشعبية العزيزة الكريمة التي اعتبر ان لي الشرف لأكون ممثلاً عنها، لأنني الأكثر تواصلاً مع هذه الطبقة وهمومها".
ونفى الحريري ان يتم سحب المرشحين الذين يمثلان رئيس البلدية الحالي عبدالرحمن البزري، موضحاً ان "البزري أساساً لم يسم مرشحين ليسحبهما إنما من ضمن تركيبة التوافق كان هناك شباب موجودين في اللائحة من ضمن جو البزري وقد تُرك الخيار لهم في البقاء أو عدمه".
وتابع الحريري: "نحن سنذهب الأحد الى انتخابات فيها أمل ضعيف للتوافق"، كاشفاً انه "في الربع ساعة الأخيرة حصلت مبادرة للرئيسين نبيه بري وسعد الحريري كانت مشتركة وليست من طرف واحد". وأضاف: "في الساعات الأخيرة، حصلت موافقة على ثلاثة أسماء يمثلون جو "التنظيم الشعبي الناصري" وأعطيت لائحة لسماحة مفتي صيدا من 10 أسماء لاختيار الرابع فتم رفض هذا الموضوع ونحن فعلياً سمعنا الجواب من الإعلام وهو أننا ذاهبون إلى معركة حتمية".
وأكد الحريري: "أننا خرجنا من انتخابات 2009 ونحن منتصرون، نحن نطرح الطرح التوافقي لإنشاء فريق يستطيع أن يخدم المدينة ويقوم بهموم المدينة".
وسأل: "لو كان الفريق الآخر في مكاننا فهل كان ليطرح هذا الطرح التوافقي ام كان سيستأثر بكل السلطات الموجودة في البلد؟".
وإذ أشار إلى ان اختيار السعودي "نابع من انه إنسان مستقل ويستطيع أن يمثل جميع اللبنانيين و"الصيادنة" يرفعون رأسهم فيه لأنه كان دائماً إلى جانبهم بكل المهمات الصعبة ومن دون مقابل"، رأى الحريري ان "المعركة ستخاض صرف صيداوية من دون أي تدخل"، داعياً "القوى الأمنية الى أن تكون على أهبة الاستعداد، لأن هناك وعوداً من الطرف الآخر بالقيام بمشاكل".