اشار النائب محمد كباره امام زواره في مكتبه في طرابلس ان مشاورات التوافق حول بلديتي طرابلس والميناء بلغت مرحلة متقدمة، وشارفت على بلوغ النتائج المرجوة التي سعى اليها نواب التضامن الطرابلسي، وباتت الخيارات محصورة جدا بين اسماء مجددة لرئاسة البلديتين وبعدها سيكون للمرشح المتفق عليه حرية الحركة في اختيار اعضاء اللائحة الذين سيشكلون فريق عمله، على ان يراعي واقع المدنية وتنوعها والاعراف على مستوى مشاركة الطوائف لاسيما العلوية والارثوذكسية والمارونية، لان طرابلس متمسكة باهلها ومشاركتهم ودورهم.
كما اكد كبارة ان رعاية رئيس الحكومة سعد الحريري لمشروع التوافق في طرابلس والميناء هي التي ساهمت في انجاح المساعي، وهي التي تؤمن للمجلس البلدي في المدينتين رعاية ودعما، وعلى البلديات ان تستفيد منه من اجل النهوض بالمدينتين وازالة ما تراكم من اهمال.