أعلن عضو كتلة نواب زحلة النائب إيلي ماروني أنه وضع رئيس الجمهورية ميشال سليمان افي أجواء التدخلات الأمنية التي سجلت يوم الانتخابات البلدية في زحلة لمصلحة لائحة "القرار الزحلي" المدعومة من النائب السابق الياس سكاف والتي لمسها كل مواطن.
واضاف ماروني لـ"المركزية" انه اعطى الرئيس بعض وقائع وتفاصيل ما جرى خصوصا في حي المعلقة وحوش الأمراء وتعرض بعض النساء للضرب، متابعا "تمنيت عليه وهو الحريص على دور الجيش أن يبقى هذا الجيش كما يريد كل الناس على مسافة واحدة من الجميع وألا يتحول الى فريق انحيازي في بعض الاستحقاقات.
ولفت الى أن "سليمان أخذ بهذه الملاحظات ودوّنها ووعد بإجراء كل الاتصالات اللازمة لأنه حريص على دور الجيش الحيادي".
وإذ شدد على أن "الانتخابات البلدية انتهت وأصبحت وراءنا"، أكد أن "هذا الأمر لا يلغي انحياز بعض الضباط الموجودين على الأرض لمصلحة فريق دون آخر، ونظرا لاعتبارنا رئيس الجمهورية مرجعنا الأول والأخير نقلنا إليه هذه الأمور فوعد بالمعالجة.
وعما إذا كان يتوقع الوصول الى نتيجة، ذكر ان "نواب زحلة زاروا الرئيس سليمان قبل الانتخابات وعرضوا له تدخلات معينة وعالجها، واليوم عرضنا ما حصل خلال الانتخابات ونأمل في معالجة سريعة حتى لا تتكرر في أي مناسبة او استحقاق آخر".
وبالنسبة الى عدم إبلاغ العضوين الفائزين في مجلس بلدية زحلة أسعد زغيب ومهى القاصوف بموعد جلسة انتخاب رئيس بلدية زحلة في السراي الحكومي، أعلن ماروني على أن زغيب سيتابع مهامه كعضو في بلدية زحلة وما جرى يدخل في خانة الأمور الإدارية". ولفت الى "أننا تمنينا على جميع المرشحين في كتلة "رؤيا وإنماء" تشكيل مجلس بلدي ظل المعمول به في كل الدول الديموقراطية لمراقبة عمل المجلس الجديد وإعطاء ملاحظاته".