اعلن الاتحاد الأوروبي إن إبرام اتفاق مبادلة الوقود النووي بين إيران وتركيا والبرازيل لا يمكن أن يحل المشكلة الجوهرية المتعلقة بالمخاوف حول مضي طهران في عمليات تخصيب اليورانيوم ، وهذا بدوره لا يضع نهاية للتحركات نحو فرض عقوبات دولية جديدة.
وأضافت المتحدثة باسم الممثلة العليا لسياسية الاتحاد الأوروبي الخارجية كاثرين آشتون إن الإتفاق الأخير موضع ترحيب لكنه لا يحل المشكلة الأساسية بشأن القلق الدولي حول النوايا السلمية لملف إيران النووي.
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية ان الاتفاق المبرم بين إيران والبرازيل وتركيا لا يساهم في تسوية جوهر مشكلة البرنامج النووي الإيراني ومواصلة طهران تخصيب اليورانيوم.
ودعا المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو في مؤتمر صحفي باريس إلى عدم الانخداع بالاتفاق الجديد ، مشددا على أن الحل المتعلق بمفاعل الأبحاث الطبية وإن كان ضروريا إلا انه لا يقود – ولا بأية طريقة كانت – إلى حل المشكلة التي يثيرها ملف إيران النووي ، حسب تصريحات المسؤول الفرنسي.
بدورها شددت بريطانيا على أن إيران مازالت مصدر قلق جدي على الرغم من الاتفاق الذي أبرمته مع تركيا والبرازيل بشأن تخصيب الوقود النووي
وقالت الحكومة الألمانية لا يمكن لأي اتفاق أن يكون بديلا عن عرض الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحل مسألة الملف النووي الإيراني.
وشدد نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية كريستوف ستيغمانس أنه لا يمكن لأي اتفاق أن يحل محل اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لجهة تجنب طهران لعقوبات دولية جديدة.
وقد اعتبرت إسرائيل أن إيران بتوقيعها على اتفاق مبادلة اليورانيوم تتلاعب بتركيا والبرازيل اللتين قامتا بدور الوساطة للتوصل إلى الاتفاق.