احتفلت بلدة صريفا الجنوبية بفوز ابنتها ريما فقيه البالغة 24 عاماً والحائزة على الجنسية الاميركية بملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية. وفور انتشار خبر فوزها، غص منزل عائلتها بالمهنئين والصحافيين.
وتحدثت شقيقتها رنا المقيمة في صريفا فقالت: "إن شقيقتي ريما هي الرابعة بين أشقائها وشقيقاتها الخمسة، وغادرت الولايات المتحدة الأميركية مع أفراد العائلة في العام 1993، عندما كانت في السابعة، وهي طالبة ادارة اعمال. ولقد تبوأت عددا من المراكز على مستوى الجمال في العالم ولبنان، واحتلت في العام 2008 مركز ملكة جمال المغتربين في أميركا، وشاركت في مسابقة ملكة جمال "وجه" الكون في "غانا"، إلى أن شاركت في هذا الحدث، الذي ادخل فعلا السعادة الى قلوبنا وقلوب المحبين في لبنان والعالم العربي والعالم. ولطالما أوصاها والدي أن تفتخر ببلدتها صريفا ووطنها لبنان".
من جهته، هنأ رئيس بلدية صريفا علي عيد الملكة بفوزها، وقال: "إن أرض جبل عامل في الجنوب اللبناني تنبت جمالا كما تنبت أبطالا، ونحن نفتخر بذلك. ونوجه دعوة إلى الملكة ريما فقيه لزيارة وطنها الام لبنان وبلدتها صريفا في أقرب وقت ممكن".