#adsense

مصادر ديبلوماسية لـ”الشرق”: الحركة الدولية بإتجاه بيروت تشكل دعماً قوياً للبنان

حجم الخط

كتبت تيريز القسيس صعب في "الشرق": تشهد بيروت في هذه الفترة حركة ديبلوماسية عربية وأجنبية لافتة وذلك نظرا"لأهمية موقع لبنان الاقليمي والدولي. وأوضحت مصادر ديبلوماسية مراقبة أن هذا الاهتمام الخارجي لا يدل فقط على الدور المميز الذي يلعبه لبنان اليوم قي عضويته غير الدائمة في مجلس الامن الدولي، إنما أيضا على حساسية سياسته الخارجية التي إنطلقت مع الزيارات الرئاسية إن للرئيس ميشال سليمان، أوللرئيس سعد الحريري.

وإعتبرت المصادر أن زيارة الحريري الى بعض العواصم العربية التي تأتي قبل زيارته الاولى الى واشنطن تشكل بحد ذاتها دعما عربيا كبيرا وقويا لكل المواضيع التي سيتم طرحها مع الرئيس الاميركي باراك اوباما.

وافادت ان الدفع العربي الذي يحمله الحريري معه الى واشنطن لن يكون دفعا معنويا، بقدر ما سيثبت موقع لبنان أمام العالم أجمع، كما سيقوي ويعزز دوره السيادي في إسترجاع كامل الحقوق الوطنية والعربية، وهذا ما سيؤكده أمام المسؤولين الاميركيين.

وإذ إعتبرت المصادر أن زيارات الحريري الى بعض الدول العربية تشكل نقطة تحول في حساسية العلاقات الدولية لاسيما الاميركية-السورية، رأت في الوقت عينه أن ذلك قد يساعد على إزالة الكثير من العقبات التي ما زالت تعترض العلاقات الاميركية – السورية، وبالتالي فأن للبنان دورا أساسيا ومميزا في إعادة تحسين تلك العلاقات الى ما كانت عليه.

وفي ما خص المواضيع التي قد يتطرق إليها الرئيس الحريري، فقد أوضحت المصادر أن نقاطا عدة قد يتم طرحها بدءا من المفاوضات العربية -الاسرائيلية غير المباشرة، في ظل التحرك الاميركي في المنطقة والعلاقات الاميركية العربية والتهديدات الاسرائيلية المستمرة للبنان وآخرها ما أعلنته إسرائيل عن إمتلاك لبنان وتحديدا حزب الله صواريخ سكود المساعدات الاميركية العسكرية الى الجيش اللبناني والوضع الاقليمي والدولي في ضوء الكلام المتزايد عن فرض عقوبات على إيران وخطورة إنعكاس ذلك على الوضع في دول الشرق الاوسط، إضافة إلى العلاقات اللبنانية الاميركية وكيفية تطويرها إقتصاديا وتجاريا.

هذا وقد أشارت المصادر الى أن طرح مسألة سلاح حزب الله مع اوباما لن يكون بالامر السهل، لكن رئيس الحكومة سيشرح أهمية وجود هذا السلاح في ضوء إستمرار الاحتلال وعدم التوصل الى إحراز إي تقدم على مسار التسوية السلمية في المنطقة.كما سيؤكد أهمية وجود طاولة للحوار برئاسة الرئيس سليمان والتي تجمع مختلف الاطراف وتطرح مختلف المواضيع بما فيها الاستراتيجية الدفاعية.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل