اعتبر الدكتور توفيق الهندي أن التحليل الموضوعي الاستراتيجي للاوضاع في المنطقة يؤكد ان الغيوم بدأت تتلبد في سماء المنطقة وان الغليان فيها سيصل الى الانفجار ولبنان ليس بعيدا عن هذا الامر.
وإثر لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، رأى الهندي ان لاستدراك حرب اكثر من ممكنة واحدة مساحاتها لبنان، على هيئة الحوار الوطني ان تكف عن بحثها في جنس الملائكة، وان تأخذ اقله قرارين خلاصيين هما اولا وضع السلاح كل السلاح تحت امرة الجيش اللبناني، وقراره في يد الحكومة اللبنانية.
وأوضح الهندي أن القرار الثاني، هو ضرورة التوصل الى وضع استراتيجية دفاعية خلال مدة لا تتعدى الاشهر الثلاثة قوامها تسليح الجيش اللبناني في الصواريخ، بشكل يصبح الجيش هو القوة الرادعة التي لا تستجلب الحرب على لبنان.