اجتمعت كتلة نواب "المستقبل" برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، واستعرضت الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة وأصدرت بيانا تلاه النائب جمال الجراح نوهت فيه الكتلة بالحركة الديبلوماسية التي يقوم بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بإتجاه الدول العربية والصديقة والتي شملت حتى الآن المملكة العربية السعودية وسوريا والتي ستليها زيارات الى دول اخرى قبيل توجهه إلى العاصمة الأميركية واشنطن لترؤس جلسة مجلس الأمن ولقاء الرئيس الأميركي، وذلك في إطار حشد الدعم العربي والدولي للبنان في مختلف قضاياه وقضايا العرب، ومن اجل تأمين أوسع الحماية للبنان في مواجهة النوايا والاستعدادات العدوانية للعدو الإسرائيلي.
ورأت أن لبنان المستهدف، لا يمكنه أن يبقى مكتوف الأيدي، ومن واجب المسؤولين فيه أن يبادروا وباستمرار إلى تفعيل النشاط الديبلوماسي والتواصل السياسي والإعلامي من اجل تعزيز حضور لبنان العربي والدولي والدفاع عن قضاياه والعمل على تعزيز قدراته. من هنا، فإن الحركة الديبلوماسية التي يتولاها الرئيسان ميشال سليمان وسعد الحريري تصب في صلب الأهداف اللبنانية في حماية المصالح الوطنية وتعزيز الحضور اللبناني وتفعيل دوره عربيا ودوليا، وكذلك المشاركة الفعالة في الدفاع عن مختلف القضايا العربية.
وأشار البيان الى ان "أنظار اللبنانيين تتوجه نحو المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية والتي ستجري في محافظتي الجنوب والنبطية، وهم يتطلعون إلى يوم انتخابي إضافي تترسخ فيه الممارسة الديموقراطية الحضارية التي ظهرت في المرحلتين الأولى والثانية، خصوصا ان الانتخابات البلدية هي مباراة في التنافس من اجل الخدمة المدنية والأهلية والتنمية المناطقية. من هنا فإن كتلة نواب "المستقبل" تدعو المواطنين في محافظتي الجنوب والنبطية للانخراط بفاعلية في انتخابات يوم الأحد المقبل من اجل المساهمة الفعالة في عملية تداول السلطة في المجالس البلدية والمختارين ومن اجل تفعيل العمل الإنمائي في شتى المناطق اللبنانية".