مدد الاتحاد الاوروبي الاثنين لثلاث سنوات مهمة الشرطة الاوروبية (يوبول) في افغانستان المكلفة تدريب الشرطة الافغانية على سبل حفظ النظام واحترام القانون.
وقال الاتحاد الاوروبي في بيان "تم تمديد مهمة يوبول افغانستان التي انشئت في 30 ايار 2007 وتنتهي في 30 ايار الحالي، لمدة ثلاث سنوات اي حتى 31 ايار/مايو 2013".
وكلفت الشرطة الاوروبية المساعدة في اقامة اجهزة شرطة فاعلة ونزيهة في بلد يعاني الفساد والامية، ما يجعل توظيف شرطيين وتدريبهم فيه امرا بالغ الصعوبة.
ولتحقيق هدفها هذا كلفت الشرطة "تدريب مدربين" افغان وايضا تقديم المشورة لمسؤولي وزارة الداخلية مع التركيز بشكل خاص على مكافحة الفساد والتمييز (ضد المراة) واحترام حقوق الانسان.
وكان الاتحاد الاوروبي قرر ربيع 2008 مضاعفة عديد عناصر هذه المهمة من 200 الى 400 عنصر. غير انه تعذر جمع العدد المطلوب بسبب نقص المتطوعين.
ويبلغ عديد الشرطة الاوروبية 279 بمن فيهم المدربون الاتون من اربع بلدان مشاركة من خارج الاتحاد الاوروبي (كندا وكرواتيا والنروج ونيوزيلاندا). ويضاف اليهم 164 موظفا محليا.
واعتبر الحلف الاطلسي والولايات المتحدة ان جهد الاتحاد الاوروبي غير كاف. وارسلت واشنطن في نهاية المطاف آلاف المدربين ، لم يكونوا دائما شرطيين في الاصل، وذلك بهدف تسريع تشكيل شرطة افغانية.
وفضلت فرنسا من جهتها تدريب شرطة هي بمثابة درك وتخضع لانضباط اقرب للانضباط العسكري. وقررت العام الماضي ارسال 150 دركيا الى افغانستان لهذا الغرض.
ويعمل هؤلاء في اطار القوة الاوروبية غير انهم يتبعون ميدانيا لمهمة التدريب الاطلسية التي يقودها جنرال اميركي.