اعتبر النائب السابق مصباح الاحدب لـ"الأنباء" في اطار الحديث عن تعديل او تغيير حكومي: هناك شلل حكومي، وهذا أمر واقع، فالحكومة ليست قادرة على فعل شيء، فالحكومة عندما تشكلت رافقتها اتصالات على مستوى اقليمي، وهناك من تدخل هنا وهناك لتأمين توازن محدد لأطراف مقربين من دول ومصالح اقليمية، معتبرا ان هذه المعادلات اذا تغيرت ستنعكس حكما على الواقع الحكومي في لبنان.
ورأى الاحدب ان المملكة العربية السعودية تنكفئ أكثر فأكثر عن الدور الذي كانت تقوم به خلال السنوات الماضية في لبنان، مشيرا الى ان هذا الامر سينعكس على الحكومة إما بتعديل أو تغيير حكومي.
وعن الاوضاع الانتخابية ومجريات الحركة السياسية الجارية ما بين رئيس الحكومة سعد الحريري والرئيس عمر كرامي للتوافق على أسماء مجلسي بلديتي طرابلس والميناء في الشمال، رأى الاحدب: ان الجهود الجارية في طرابلس لا تحصل كما يجب لا في المضمون ولا في غيره من الامور. ان الامور تغيرت، وطرابلس لا تجير بهذه البساطة من أي طرف كان. نحن لدينا ملاحظات على أداء تيار المستقبل، ولا شك هناك اخطاء ويجب ان يعاد النظر بها وتصويبها.
وتابع ان التضامن النيابي الذي يضم الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي وتيار المستقبل طرحوا مجموعة من الاسماء لبلدية طرابلس وأرسلت الى الرئيس عمر كرامي، وشكلت لجنة، وحتى الساعة لم تلتق هذه اللجنة أحدا، والرئيس كرامي لم يجتمع مع احد، واني لا أشعر انه في طرابلس يجري تأمين طرح للقيام بتوافق حقيقي، فهناك تهميش.