#adsense

مصادر نيابية لـ”الديار”: إستعادة معادلة التنسيق وتلازم المسارين لا يُسقطان التحديات أمام مشروع الحكومة

حجم الخط

اكدت مصادر نيابية لـ"الديار" ان مشهد محادثات رئيس الحكومة مع الرئيس الاسد يعكس وجود معطيات ايجابية في زيارة الحريري الثانية الى دمشق من شأنها ان تساعد في حلحلة التأزم المسجل على المحور اللبناني الداخلي حيث تزدحم الملفات وترتفع وتيرة التشنج والانقسام بفعل الانقسام في الاستحقاق البلدي من جهة ومناخ الشائعات المتزايدة حول تغيير حكومي قريب من جهة اخرى.

واستدركت المصادرالنيابية مشيرة الى ان التقدم الذي سجل على هذا الصعيد، لا يسقط التحديات العديدة التي ما زالت ماثلة امام الحكومة الحالية التي لا تملك نظرة موحدة الى حركة الحريري في جولته الاميركية والتي تأتي في لحظة داخلية بالغة الدقة تسعى فيها الاطراف المعارضة له الى ترجمة تحفظاتها على تحركه الخارجي عبر الملفات الداخلية والاقتصادية بشكل خاص.

واعتبرت هذه المصادر ان فسحة التهدئة التي ستؤمنها زيارة دمشق تكاد تكون ضرورية في الظروف الراهنة كونها ستحدد مسار الاصطفافات الداخلية بوجه مسيرة الرئيس الحريري، لكنها تشكل في الوقت نفسه خطوة اولية في مسيرة عودة المعادلة القديمة حول تلازم المسارين على اكثر من مستوى واستعادة التنسيق الديبلوماسي بين بيروت ودمشق ازاء المجتمع الدولي وتحديداً واشنطن مما سيؤدي الى اتجاهات جديدة في التعاطي الدولي مع بيروت وتحويلها فريسة التجاذبات الدولية والاقليمية في آن.

المصدر:
الديار

خبر عاجل