وصفت مصادر قريبة من دمشق اللقاء الذي استغرق نحو ساعة ونصف ساعة بين الرئيسين الاسد والحريري قبل ان ينضم اليه في مأدبة غداء كل من المستشارة بثينة شعبان ووزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام، بأنه كان "جيدا".
وقالت لـ"النهار" انه "غلب عليه جو من الود والتفاهم والايجابية وجرى فيه عرض لأوضاع المنطقة في ضوء التطورات الاخيرة".
وأوضحت ان المحادثات تناولت كذلك الاتفاق الاخير لمبادلة الاورانيوم الايراني المنخفض التخصيب بالوقود النووي والموقع بين ايران والبرازيل وتركيا، والزيارة التي ينوي الحريري القيام بها لواشنطن.
وفيما نفت المصادر ان يكون الرئيس السوري حمّل رئيس الوزراء اللبناني اي رسالة الى الادارة الاميركية، نقلت عن الحريري انه سيعبّر هناك عن المواقف التي تحفظ وتصون الوفاق الوطني. وجدد الاسد بدوره مواقف بلاده من القضايا والملفات المطروحة، مشددا على حق المقاومة وأهميتها ورقة للتوصل الى السلام واستعادة الحقوق".
وأكدت ان اللقاء لم يتطرق الى المواضيع اللبنانية الداخلية، لكن الاسد والحريري قوّما تقدم العمل في اللجان المختصة بالاتفاقات والملفات بعد التأخير الذي أصابه والذي عزاه الحريري الى التباس في بعض الامور، وتم التفاهم بين الرئيسين على ان يحدد موعد الزيارة المقبلة لرئيس الوزراء اللبناني في اطار اجتماعات هيئة التنسيق العليا بعد انجاز اللجان عملها وذلك كي تكون الزيارة منتجة ومثمرة على ما نسبت المصادر الى الرئيس السوري.