#adsense

قادة المعارضة التايلاندية يعلنون انتهاء حركة احتجاجهم بعد نحو شهرين ويستسلمون ووزارة الدفاع تفرض حظر التجول في العاصمة

حجم الخط

انهى قادة "القمصان الحمر" الاربعاء حركة احتجاجهم المناهضة للحكومة التي بدأت في منتصف اذار بعد الهجوم الذي شنه الجيش على موقع اعتصامهم في وسط العاصمة بانكوك، وبدأوا يستسلمون للشرطة. واعلنت وزارة الدفاع من جهتها ان حظر التجول سيفرض مساء الاربعاء في مدينة بانكوك.

ودعا قادة "القمصان الحمر" الآلاف من مؤيديهم في الموقع الى المغادرة والتوجه الى منطقة امنت فيها الحكومة حافلات لكي يتمكنوا من مغادرة العاصمة. واستسلم اربعة من قادة المتظاهرين على الاقل، بعد عملية واسعة النطاق للجيش الذي اقتحم التحصينات المحيطة بموقع الاعتصام في وسط بانكوك.

وقال ناتاوات سايكوار المسؤول البارز في حركة المعارضة في مقابلة تلفزيونية من مكتب الشرطة الوطنية حيث وضع قيد الحجز الاحترازي: "اطلب من الجميع المغادرة الى منازلهم"، مضيفاً: "ستتولى الشرطة ضمان امن الطرقات وامنكم، وآمل في ان تعودوا الى منازلكم بامان".

وكان قادة "الحمر" اعلنوا في وقت سابق وسط تأثر شديد انتهاء حركة الاحتجاج امام حشد كبير من المؤيدين. وقال جاتوبورن برومبان: "اعلم انكم تتألمون وبعضنا عاجز عن الكلام، لكننا نريد ان نوقف سقوط ضحايا هنا". واضاف "اعلم انه اذا جاء الجيش الى هنا، فالعديد منكم سيضحي بارواحه، ولا يمكننا ان نقبل ذلك".

وقد اوقع تدخل الجيش في موقع تحصن المتظاهرين خمسة قتلى بينهم صحافي ايطالي، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.

وفي المقابل، اعلن مسؤول بشرطة مدينة اودون تاني بشمال شرق تايلاند ان محتجين مناهضين للحكومة اقتحموا مجمعا لمجلس المدينة واضرموا النار به.
ووقع هذا الحادث في احد معاقل المحتجين، ومعظمهم موالين لرئيس الوزراء التايلاندي المخلوع تاكسين شيناواترا، بعد ان اقتحم الجيش مخيم "اصحاب القمصان الحمراء" المترامي الاطراف في وسط بانكوك.

وإلى ذلك، اندلعت النيران في بورصة تايلاند وتعرضت أجزاء من بانكوك لانقطاع التيار الكهربائي في ظل استمرار أحداث العنف على الرغم من استسلام زعماء المحتجين واعلان الجيش إنه يحكم السيطرة على الوضع.

وقد اسفرت المواجهات العنيفة عن سقوط 39 قتيلا و300 جريح بين مساء الخميس والاثنين. ومنذ بداية الازمة في منتصف آذار، قتل نحو 68 شخصا وجرح 1700 آخرين، فضلا عن ضحايا الهجوم النهائي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل