#adsense

الاحدب: لست ضد التوافق في انتخابات طرابس انما ضد المحاصصة والمصالحة مع سوريا يجب الا تقتصر على القمة بل ان تشمل الجميع

حجم الخط

أكد النائب السابق مصباح الاحدب انه مع المصالحة التي تمت مع سوريا، لافتاً إلى وجوب "الا تقتصر على القمة، بل يجب ان تشمل الجميع ولا يجب ان تبقى هناك اسماء لمواطنين لبنانيين على الحدود لم تشملهم هذه المصالحات. فهذا الامر يجعل من المصالحة ناقصة وغير صحيحة".

وفي لقاء حواري عقده مع فعاليات طرابلسية، تطرق الأحدب الى الاستحقاق البلدي، فأعلن انه مع التوافق "شرط ان يكون حقيقيا" لكنه ضد المحاصصة، لافتاً إلى ان "التوافق اليوم هو اعادة تسليم مدينة طرابلس الى الرئيس عمر كرامي". وأضاف: "لا يستطيع الرئيس الحريري تسليم المدينة الى الرئيس كرامي لانه لم يمتلكها خلال السنوات الخمس الماضية، وهناك لجنة تم تشكيلها تضم نادر الحريري وفيصل كرامي واقترحت ان يتم تسمية ستة اسماء تقدم من نواب طرابلس الى الرئيس كرامي كي يقوم باختيار واحد منها، وبدأ التداول بالاسماء، وهو سيؤدي الى الاتيان برئيس بلدية ضعيف لانه سيأتي تحت سقف الجميع، ما يحد من امكانيات تحركه".

وشدد الأحدب على ان "ما نريده لطرابلس هو مشروع يعيد لها دورها كعاصمة ثانية للبنان، ولا نريدها منعزلة عن محيطها"، وسأل" "هل من المعقول ان تطرح محاصصة في الانتخابات البلدية في مدينة خرجت بالامس من اشتباكات بين بعض من شرائحها الاجتماعية؟ بينما المطلوب ان تطرح مشاريع انمائية مشتركة في المناطق التي شهدت خلافا فيما بينها في باب التبانة وجبل محسن. وهنا نسال:هل المحاصصة تعيد التواصل بين اهل هاتين المنطقتين؟"

وتابع: "اليوم وعشية هذا الاستحقاق البلدي، اعلن بانني املك ما يكفي من صفة تمثيلية لاكون داعما لفريق مرشح يملك برنامجا واضحا يخدم مدينة طرابلس، بغض النظر عن انتمائهم السياسي، فالمهم انهم يريدون انماء هذه المدينة والنهوض بها، لاننا اذا لم نكن منفتحين على بعضنا البعض تحت هذا العنوان فاننا ذاهبون الى بناء متاريس داخل المجلس البلدي وهذا يعرقل العمل البلدي ويشكل خطرا على المدينة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل