أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب ان زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الثانية إلى سوريا ولقائه الرئيس بشارة الاسد "يقطع الشك نهائياً في أن العلاقة سيئة بين الرئيسين".
واعتبر حبيب في حديث إلى قناة "اخبارالمستقبل" ان كانت للزيارة "نتائج ايجابية"، لافتاً إلى انها غير مرتبطة بالزيارة التي سيقوم بها الحريري على رأس وفد وزاري إلى سوريا في المرحلة المقبلة.
وإذ رأى حبيب أن نتائج هذه الزيارة ستظهر لاحقاً وتدريجاً، لفت إلى ان زيارات الحريري إلى الدول العربية، وبالأخص إلى سوريا، "تذكرنا بزيارات الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى الخارج في فترات سابقة حيث كان يحشد الدعم العربي اللازم لمنع أي اعتداء على لبنان آنذاك، خصوصاً ان التهديدات الإسرائيلية اليوم للبنان جدية ويجب أن نأخذها دائماً على محمل الجد".
وإلى ذلك، طالب حبيب "جميع الدول الصديقة والحليفة بدعم لبنان على الصعد كافة، خصوصاً في موضوع وضع حد للتهديدات الإسرائيلية لأننا، على أبواب موسم سياحة وصيف واعد".
ووصف زيارة الحريري إلى واشنطن بأنها "مهمة وستعطي دفعاً لمساعي السلام، وستتطرق إلى ملف المساعدات الأميركية للمؤسسة العسكرية اللبنانية".
وعن الانتخابات البلدية في الجنوب اوضح حبيب: "نحن مع التوافق في جميع الأماكن، ولكن هناك مناطق لها خصوصية عائلية نجب مراعاتها"، مشدداً على ان "الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري مارسا جهوداً كبيرة للتوافق في صيدا، ولكن للأسف لم ينجحا وكان التعطيل من طرف واحد معروفاَ".
وسأل حبيب عن "الغاية من الأحاديث المتداولة في الاعلام عن تغيير حكومي خلال نهاية هذا الصيف وجميع الأطراف السياسية الموجودة في الوطن ممثلة في الحكومة؟!". وقال: "هذه الأقاويل والأحاديث فبركات إعلامية تصدر "لغاية في نفس يعقوب" لا أكثر ولا أقل".