أكّد منسّق "القوات اللبنانية" في قضاء البترون، الدكتور فادي سعد أنّ قوى "14 آذار" تخوض المعركة البلدية بنفس سياسي – انمائي للحفاظ على مناخ الانتخابات النيابية.
ولفت سعد في حديث الى موقع "الكلمة أون لاين" أنّه لن يتم التطرّق للنتائج مسبقًا، لكون الاستحقاق ديمقراطي بامتياز وأبناء البلدات والقرى سيعبرون عن رأيهم وسيقولون كلمتهم، مشددًا على أن لا سبب يحول دون تشابه المحصلة البلدية مع النتائج النيابية، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل قرية على حدى. .وقال:"حققنا فارقًا يناهز 3000 صوتاً على مستوى القضاء عند الانتخابات النيابية، لذلك المناخ العام في القضاء في صالح 14 آذار"، مشيرًا الى التمسّك بمظلة "14 آذار" قدر الامكان عند هذا الاستحقاق رغم الصعوبة السياسية لأنّ الانتخابات البلدية انمائية.
وأضاف سعد: "ان الفريق السياسي الذي نال ثقة الشعب، عليه أن يدافع عن هذا الشعب، ليس فقط على مستوى التشريع والوزارات، بل عليه أن يدافع عن مصالحه وحقوقه في السلطات المحلية البلدية".
ووصف سعد الوضع بـ"الجيد" آملاً ان تفوز قوى "14 آذار" بغالبية البلديات على مستوى القضاء، باستثناء بعض المعارك في عدد محدود من البلدات.
وعن ترشيح النائب السابق سايد عقل لرئاسة بلدية البترون، أوضح سعد أنّ استخفاف وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وتهميشه كل العائلات والقيادات في نمطه المعهود دفع عقل للترشح شخصيًا، لأنّ المعركة معركة أبناء البترون. وتابع: "سمعنا كلامًا سخيفًا عن متسللين الى المنطقة، الا أنّ آل عقل وآل ضو موجودون في المنطقة قبل الوزير أساسًا، فما من داعٍ لتصنيف الناس بين متسللين وأبناء بلد أصليين"، واضعًا مجمل هذه الأحاديث والتصريحات في خانة الهروب من الهلع الذي أصاب الفريق الآخر لحظة شعوره بأن المعركة جدية.
وأشار سعد الى دعم قوى "14 آذار" والمحازبين والمناصرين اللائحة التي يعمل عقل على تشكيلها، ضمن معركة ستكون بترونية بامتياز دون أي تدخل خارجي، معتبرًا أنّ المعركة في البترون ستكون قاسية لكنّ حظوظ عقل صاحب التاريخ المشهود له جيدة جدًا لاستقطاب النخب ومختلف العائلات.