التقى الرئيس أمين الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي السفير الفرنسي دوني بييتون في حضور مستشاره السياسي سجعان قزي.
وأطلع السفير بييتون من الرئيس الجميل خلال الإجتماع الذي دام ساعتين على صورة الوضع اللبناني بعد الإنتخابات التي تمت في جبل لبنان وبيروت، وموقف حزب الكتائب من التطورات الحاصلة بخاصة على صعيد تفعيل عمل الحكومة لتكون الدولة اللبنانية قادرة على استيعات المساعدات الخارجية لا سيما مساعدات باريس 2 و3 .
ووضع السفير الفرنسي الرئيس الجميل في اجواء زيارة وزير الخارجية الفرنسي والمسؤولين الفرنسيين الى لبنان . كما أثير موضوع المحكمة الدولية وضرورة إبقائها بعيدا عن أي تأثير لبناني أو عربي أو دولي.
وبحث الطرفان الأوضاع الدولية ومن بينها الملف النووي الإيراني والتطورات الحاصلة بعد الإتفاق الذي عقد في طهران برعاية البرازيل وتركيا، وما ستكون تأثيرات هذا الإتقاق وما سيحصل على مستوى مجلس الأمن.
وأبلغ الرئيس الجميل السفير بييتون بالتقدم الذي أحرزه حزب الكتائب على صعيد التمثيل البلدي والإختياري، مما يؤكد نهضة الحزب في مختلف المناطق اللبنانية بعد غياب قسري طوال ما يقارب العقدين. وشدد على ضرورة أن تدعم الدول التي يهمها إستقرار لبنان دوره كرسالة حضارية وتعددية في هذه المنطقة، وإيلاء الإهتمام بالدور المسيحي فيه بخاصة وان المسيحيين يشعرون بأنهم يواجهون وحيدين التحديات المصيرية، وهذا الكلام أتى في معرض التعليق على إبلاغ السفير الفرنسي للرئيس الجميل بأن البطريرك مار نصرالله بطرس صفير سيلبي دعوة الرئيس نيكولا ساركوزي الى باريس في أواسط حزيران المقبل.