وفي هذا المجال لاحظ قاصدو منطقة جبيل الوسطية انتشار يافطات على طول الطريق المؤدية الى البلدة تدين عملية التزوير ومما جاء في بعضها: "نندد بالاختذال والتزوير ونقول ان من يزور ليس منا ولسنا نحن منه".
وتبين بحسب ما اكد احد ابناء البلدة السيد خليل عواد لـ"المركزية" ان عملية التزوير تمت اثناء نقل صناديق الاقتراع من علمات الى جبيل بحيث انقلبت النتائج الموثقة في لائحة المستقلين "لائحة انماء علمات " من قبل رئيس القلم والكاتب وتبين لاحقا ان عددا من اعضاء اللائحة نال صفرا وهو امر غير وارد اطلاقا ،خصوصا ان هؤلاء نالوا اكثر من مئة صوت لدى الاناث فيما حصلوا على صفر لدى الذكور، علما ان ارقامنا تثبت حصولهم على مئات الاصوات التي تحولت بلمحة نظر الى صفر.
واوضح انه وبهدف التشويش وابعاد الشبهات، عمدت الجهات المرتكبة الى التلاعب ايضا ببعض نتائج اللائحة المنافسة "لائحة وفاق علمات" التي جاء التزوير لمصلحتها ،من خلال استبدال بعض النتائج بالصفر ايضا. وادى هذا التلاعب الى قلب النتيجة من 11-4 لمصلحة لائحة المستقلين الى 8-7 لمصلحة اللائحة المدعومة من الاحزاب.
ولم يستبعد عواد الذي شارك في تشكيل لائحة العائلات الى جانب عدد من ابناء البلدة التدخل السياسي على هذا الخط ما تسبب بقلب النتائج رأسا على عقب، موضحا ان الحقيقة ستظهر حتما لاعادة الحق الى نصابه انما هدفنا معرفة الجهة التي تقف وراء التزوير والاسباب الكامنة وراء ذلك.
ولفت الى ان المعنيين في وزارة الداخلية واثر مراجعتهم في الامر اكدوا متابعة القضية وتظهير النتيجة في غضون 20 يوما خصوصا ان كل المستندات المطلوبة موجودة وموثقة لدى مختلف الاجهزة المعنية.
