لم تستبعد اوساط سياسية في قوى 14 آذار ان يكون فريدريك هوف مساعد المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل نقل الى بيروت امتعاض واشنطن مما تعتبره خروقات للقرار 1701 يمكن ان تؤدي الى تفجير الاوضاع في لبنان والمنطقة، والى ضرب المساعي الدبلوماسية التي تبذلها الادارة الاميركية على الخط الاسرائيلي – الفلسطيني.
واشارت الاوساط الى ان الأميركيين ابلغوا الى اللبنانيين والسوريين ان واشنطن لن تألو اي جهد ولن تتحفظ عن اي سلاح ضروري يساعد اسرائيل على مواجهة التحديات الآتية من لبنان او غزة او سوريا او حتى ايران.
وتوقعت المصادر ان يتطرق الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى مسالة التوترالاقليمي مع المسؤولين اللبنانيين، وكذلك الأمر بالنسبة الى امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي يصل الى بيروت الجمعة قبل يوم من وصول وزير الخارجية الالمانية غيدو فاستر فيللي حاملا ما يشبه التحذيرات والنصائح التي حملها نظيره الاسباني موراتينوس، وما يمكن ان يحمله نظيره الفرنسي برنار كوشنير الى العاصمة اللبنانية الاحد المقبل.
وأكدت مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" ما أكدته قبل ايام عندما ذكرت أن تأجيل زيارة كوشنير لكل من لبنان وسوريا جاء ترجمة لامتعاض فرنسي من التقارير التي تحدثت عن شحن صواريخ "سكود" سورية الى حزب الله اضافة الى غياب التزام سوري جدي بالقرار 1701 .
وكشفت المصادر ذاتها لـ "المركزية" ان القسم الأكبر من محادثات الرئيس سعد الحريري مع الرئيس بشار الاسد ركز على حال الغليان التي تشهدها المنطقة والسبل الآيلة الى تجنب ما يمكن ان يجرالشرق الاوسط الى انفجار كبير، مشيرة الى ان الرجلين تطرقا الى جدول الاعمال الذي يحمله رئيس الحكومة اللبنانية الى البيت الابيض في الرابع والعشرين من ايار الجاري وما يمكن ان يسهما به في معالجة الكثيرمن القضايا العالقة والساخنة.
ولم تستبعد المصادر ان تكون المحكمة الدولية في برنامج زيارة الحريري لواشنطن خصوصا بعد اعلان رئيسها انطونيو كاسيزي ان القرار الظني قد يصدر عنها الخريف المقبل، اضافة الى مسالة تسريع صفقة التسلح المبرمة بين لبنان والولايات المتحدة.