#adsense

مصدر لـ “الأنباء”: العلاقات اللبنانية- السورية في طريقها إلى التنظيم والقوننة

حجم الخط

افادت مصادر ان الرئيس الحريري عرض مع الأسد وعلى مدى 4 ساعات، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية، كما جرى التأكيد على ضرورة الاستمرار في تنسيق المواقف بين البلدين في مواجهة التحديات المشتركة، وعلى أهمية البناء على ما تم تحقيقه خلال الفترة الماضية من إيجابيات، من أجل تجاوز العقبات التي قد تحول دون التقدم المأمول في مسيرة العلاقات.

وكشفت المصادر المواكبة لـ"الأنباء" ان الرئيس الأسد عرض مواقف سوريا من آخر التطورات في المنطقة، كالملف النووي الإيراني والتهديدات الإسرائيلية وعملية التسوية، اضافة الى ملف المقاومة، وقال للرئيس الحريري، لم يحترمنا العالم إلا بسبب دعمنا للمقاومة وتمسكنا بحقوقنا وحفاظنا على وحدتنا الوطنية، لافتا الى ضرورة تركيز اهتمام اللبنانيين على وحدتهم الوطنية.

واشارت المصادر الى ان المباحثات تناولت الاتفاق الأخير لمبادلة اليورانيوم الإيراني المنخفض التخصيب بالوقود النووي، والزيارة التي ينوي الحريري القيام بها إلى واشنطن.

ونفت المصادر ان يكون الرئيس السوري حمّل الرئيس الحريري اي رسالة الى الإدارة الأميركية، لكنها نقلت عن الحريري انه سيعبر في واشنطن عن المواقف التي تحفظ وتصون الوفاق الوطني.

ولاحظت مصادر لبنانية مسؤولة لـ "الأنباء" ان علاقة الدولة اللبنانية مع الدولة السورية بدأت تشق طريقها باتجاه التنظيم والقوننة بدلالة زيارة الوفد الإداري الكبير برئاسة الوزير جان أوغاسبيان الى دمشق، لمعالجة الاتفاقات الموقعة او تطويرها في مناخ طبيعي.

واعربت المصادر عن الأمل باستمرار المناخ الدولي والاقليمي، المتصل بالملف النووي الايراني، في ضوء الاتفاق الايراني – التركي برعاية البرازيل، ولو ان الموقف الاميركي والأوروبي في مجلس الأمن، من الاتفاق لا يشجع، في ظل قناعة الوزيرة هيلاري كلينتون بأن موافقة ايران على الاتفاق التركي – البرازيلي انما هي لدرء العقوبات. وتبنت كلينتون مشروع العقوبات الجديد المطروح على مجلس الأمن.

لكن المصادر اللبنانية المتابعة ترى ان موضوع العقوبات المطروح على مجلس الأمن ولبنان عضو غير دائم فيه يمكن ان يتأبط شرا للبنان.
 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل