Site icon Lebanese Forces Official Website

مصدر مقرب من الحريري لـ”الأخبار”: لا بد من استغلال كل العلاقات الدولية لتجنب الشرور عن لبنان

ينقل مصدر مقرب من الحريري عنه قوله انه يعمل 18 ساعة يومياً في لبنان، وهو لا يترك دعوة من دون أن يلبيها لرعاية حفل أو إطلاق مشروع، ولو كان احتفالاً باختراع زمّور! وجلسات مجلس الوزراء تعقد في أوقاتها بانتظام.

يضيف المصدر لـ"الأخبار" ان الانشغال الداخلي لا يلغي وجود ثلاث أولويات خارجية، هي: المساعدات الاقتصادية وإعادة وضع لبنان على خريطة المجتمع الدولي والعمل لاتّقاء العدوان الإسرائيلي، إضافة إلى تأمين تسليح الجيش اللبناني، وخاصة بعدما كشفت معارك نهر البارد الكارثة الموجودة على هذا الصعيد. وهذه الملفات الثلاثة بحاجة إلى حركة اتصالات وزيارات كبيرة.

وينقل المصدر المقرب من رئيس الحكومة عنه قوله: "أنا لا أتسلّى في الخارج. وفي جولاتي، لا أتمكن من النوم أكثر من ثلاث ساعات. وخلال الفترة الماضية، كان ثمة حديث في أوروبا عن رغبة بعض الدول بسحب قواتها من اليونيفيل، مصحوباً بتهديدات إسرائيلية يومية. وأمام هذا الواقع، كان لا بد من استغلال كل العلاقات الدولية والإقليمية لتجنب هذه الشرور".

ويشير المقرب من رئيس الحكومة إلى أن بعض مواقف دولة الرئيس في الخارج، وآخرها في روما، كانت نبرتها مرتفعة جداً في وجه إسرائيل. حتى إن بعض من هم في فريق الحريري اعترضوا على تشبيهه الضجيج المثار حول صواريخ السكود في لبنان بفضيحة أسلحة الدمار الشامل في العراق، لأن في هذا الموقف استعداءً للولايات المتحدة الأميركية.

ورغم ذلك، فإن الحريري، بحسب المصدر ذاته، مقتنع بأن الكلام الذي يسمعه زعماء الدول الغربية وجهاً لوجه يخلّف وقعاً أقوى مما لو أطلق عبر وسيلة إعلامية في بيروت.

ويلفت المقرب من الحريري إلى أن السنوات الخمس الماضية شهدت شللاً على مستوى السياسة، خلال عهد الرئيس إميل لحود والحكومة التي استقال منها ستة وزراء، وكان لا بد من إزالة الصورة السابقة عن لبنان المنقسم.

Exit mobile version