كتبت الآنسة ليال حداد في جريدة "الأخبار" الصادرة بتاريخ الأربعاء 19 أيار 2009 تحت عنوان: "تحريض على الجبهة الالكترونية بين "القوات" و"التيار" معلومات منقولة عن لسان رئيس تحرير الموقع الالكتروني لـ"القوات اللبنانية" جاءت محرّفة ومحوّرة ومجافية للواقع.
ولذلك، وكالعادة مع أساليب بعض من في "الأخبار"، لا بد من توضيح الآتي:
أوردت الكاتبة عن لسان أبي نجم ما حرفيته: "لا أحد يتجرّأ على ذلك، حتى وسائل الإعلام المقرّبة منّا كـ"أخبار المستقبل"، و"mtv"، فقد باتت كلها مدجّنة".
أما الحقيقة فهي أن الحديث أولا أتى في سياق طويل تم اختصاره واجتزاؤه بشكل مشوّه أدى الى تحريفه. فما قاله أبي نجم جوابا على سؤال الكاتبة لماذا لا تنشر وسائل الإعلام عددا من الأخبار التي يوردها موقع "القوات"، جاء كالآتي: "ثمة أكثرية في وسائل الإعلام باتت مدجنة لمصلحة "8 آذار" وتنفذ سياساتها وبالتالي لا مصلحة لها في النشر أما وسائل الإعلام المحسوبة على "14 آذار" كالمستقبل والـ"mtv" فلها حساباتها الخاصة، مثل أن المستقبل تحسب حسابات كثيرة لكل ما يمكن أن يمسّ العلاقات السنية- الشيعية وقد تكون للـ"mtv" حسابات أخرى تقررها في سياساتها الإعلامية".
أما الجدير ذكره فهو أن ما نشر يشكل أقل من 10 في المئة من الحديث الذي دار على الهاتف بين أبي نجم وحداد، ولم ينشر أي شيء منه، مع التأكيد على طلب أبي نجم في نهاية الحديث احترام الأمانة في نقل الكلام، وهو ما وعدت به ليال حداد من دون أن تفي.
فإلام هذه الممارسات؟ سؤال برسم القيمين مهنيا على "الأخبار"…