#adsense

الجمعة السّابعة من زمن القيامة

حجم الخط

الجمعة السّابعة من زمن القيامة
الرّسالة: أف 5: 8-21

 

8 لقد كنتم من قبلُ ظلامًا، أمّا الآنَ فأنتم نورٌ في الربّ: فٱسلكوا كأولادِ النّور.

9 فثمرُ النّورِ هو كلّ صلاحٍ وبرٍّ وحقّ.

10 وميّزوا ما هو مرضيٌّ للرّبّ.

11 ولا تشاركوا في أعمالِ الظّلامِ العقيمة، بل بالأحرى وبّخوا عليها،

12 لأنّ ما يفعلونهُ في الخُفيةِ يقبحُ حتّى ذكرهُ.

13 وكلّ ما يوبّخُ عليهِ يُظهرهُ النّور،

14 وكلّ ما يظهرُ هو نور. لذٰلك يقولُ الكتاب: "إستيقظ، أيّها النّائم، وقُمْ من بينِ الأموات، فيُضيءَ لكَ المسيح!"

15 تبصّروا إذًا كيفَ تسلكون، لا كجهّالٍ بل كحكماء،

16 مُفتدينَ الوقت، لأنّ الأيّام شرّيرة.

17 لذٰلكَ لا تكونوا جهّالًا، بل ٱفهموا ما مشيئةُ الرّبّ.

18 ولا تسكروا بالخمر، لأنّ فيهِ طيشًا، بل ٱمتلئوا منَ الرّوح،

19 مكلّمينَ بعضكم بعضًا بمزاميرَ وأناشيدَ وترانيمَ روحيّة، مرنّمينَ ومرتّلينَ للرّبّ في قلوبكم،

20 شاكرينَ دومًا لله الآبِ على كلّ شيء، بٱسمِ ربّنا يسوعَ المسيح،

21 خاضعينَ بعضكم لبعضٍ بمخافةِ المسيح.

الإنجيل
مر 12: 28-34
أولى الوصايا

28 ودَنَا إليه أحدُ الكتبة، وكان سَمِعَهُم يجادلونهُ، ورأى أنّهُ أحسَنَ الردَّ عليهم، فسألهُ: "أيُّ وصيّةٍ هي أولى الوَصايا كلِّها؟”

29 أجابَ يسوع: "الوصيّة الأولى هيَ: إسمَع يا إسرائيل، ألرّبُّ إلهُنا هوَ ربٌّ واحد.

30 فأحبِبْ الرّبَّ إلهَكَ من كلِّ قلبِكَ، وكلِّ نفسِكَ! وكلِّ فكركَ، وكلِّ قوّتِكَ.

31 والثّانية هي هٰذه: أحبِبْ قريبَكَ كنفسِكَ! ولا وصيّةَ أُخرى أعظمُ من هاتَين الوصيَّتَين".

32 فقال لهُ الكاتب: "أحسَنتَ يا مُعلِّم، بحقٍّ قُلتَ: واحدٌ هو الله، لا إلٰهَ آخر سِواه.

33 وحُبُّ الله من كلّ القلب، وكلِّ العقل، وكلِّ القوّة، وحُبُّ القريب كالنَّفس، هُما أفضَل من كلّ الذّبائح والمُحرقات".

34 ورأى يسوع أنَّ الكاتب أجابَ بحكمة، فقال لهُ: "لستُ بعيدًا من ملكوت الله". وما عادَ أحدٌ يجرؤ أن يسألهُ عن شيء.

شرح آيات الإنجيل

28-34 الحُبّان: رأى داود أنَّ أوامر الله ونواهيه أحد عشر (مز 15/2-5)، ورأى آشعيا أنّها ستّة (33/15)، وميخا أنّها ثلاثة (6/8)، وعاموص أنّها واحدة: أُطلبوني فتحيوا (5/4)، وحبقوق أنّها واحدة: البارّ بالإيمان يحيا (2/4). وحاول علماء الشّريعة إحصاءها فوجدوا الأوامر بعدد أيّام السّنة، أي 365، والنّواهي بعدد أعضاء الجسم الإنسانيّ، أي 248، وكانوا يفاضلون بينها ليعرفوا أيّها الأولى. وٱختصر يسوع الشّريعة بالحبّ: حبّ الله (تث 6/4-5)، وحبّ القريب (اح 19/34). والحُبّان متّحدان، لأنّ حُبّ الله ينبوع حُبّ القريب، ومتميّزان، لأنّ حبّ الله غير مقيّد بحدود، ويصل إلى العبادة، وحبّ القريب محدود حدودَ حبّ الذّات، فلا يصل إلى العبادة.

29-30 ﮔ تث 6/4-5؛ يش 22/5؛ لو 10/27.

31 ﮔ اح 19/18؛ روم 13/9؛ غل 5/14؛ يع 2/8.

32 ﮔ لو 20/39؛ تث 6/4؛ 4/35؛ اش 45/21.

33 ﮔ تث 6/5؛ يش 22/5؛ لو 10/27؛ اح 19/18؛ يو 15/12؛ روم 13/9؛ غل 5/14؛ يع 2/8؛ 1 صم 15/22؛ هو 6/6؛ عا 5/21؛ مز 40/7-9.

35 ﮔ متّى 22/46؛ لو 20/40.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد: اللجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل