أعلن دبلوماسيون غربيون ان مشروع قرار الامم المتحدة الذي ينص على فرض عقوبات على طهران، يمنع تسليمها صواريخ مضادة للطيران من طراز اس-300 باعتها موسكو لايران التي لم تتسلمها بعد.
ولفت احد هؤلاء الدبلوماسيين إلى ان الفقرة في القرار التي تتعلق بمنع بيع ايران عدة انواع من الاسلحة تشمل الاسلحة الدفاعية، واضاف: "اذا اعتمد القرار، فسيشمل الصواريخ الروسية اس-300 وسيمنع تسليم هذه الاسلحة".
واكد دبلوماسي آخر ان النص سيمنع تسليم اس-300 اذا اقر بشكله الحالي.
وصرح مصدر دبلوماسي ان الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) والمانيا تناقش ملاحق القرار الجديد في حال تبنيه.
وتعرضت روسيا التي كان يفترض ان تسلح ايران هذه الصواريخ قبل عام، لضغوط من الغربيين واسرائيل للتخلي عن الصفقة على الرغم من توقيع العقد بين البلدين، كما ستجعل هذه الصواريخ عمليات قصف منشآت نووية ايرانية اصعب وهو تحرك لا تستبعده الولايات المتحدة واسرائيل.