اعلن الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ان الملف النووي الايراني اصبح في ملعب القوى العظمى ورد على الانتقادات الموجهة لوساطته بالتساؤل "من قال ان هذه القضية لا تخص الا الولايات المتحدة"؟
ورأى ان الحقيقة الساطعة هي انه يتم اظهار ايران على انها شيطان لا يريد الجلوس للتفاوض مضيفا ان ايران قررت الجلوس الى طاولة المفاوضات ونريد ان نرى ما اذا كان الاخرون سوف يقومون بما كانوا يريدون من ايران القيام به والتفاوض بدورهم.
واعتبر الرئيس البرازيلي ان بلاده ساهمت في التعددية التي يجب اخذها بالاعتبار مقترحا اجراء مفاوضات حول الملف النووي الايراني.
واعرب من جهة اخرى عن اسفه لعقدة النقص التي يبديها بعض البرازيليين اذ يعتقدون ان بلادهم ليست قادرة على ان تكون وسيطا.
واوضح: "لقد ذهبنا الى ايران وتوصلنا بعد 18 ساعة من الاجتماعات وبعد رحلتين لسيلسو اموريم الى ان تقوم ايران بما كان مجلس الامن يطلبه منها منذ ستة اشهر".
وبالنسبة الى الشابة الفرنسية كلوتيلد رايس التي افرجت عنها طهران، قال لولا: "منذ اربعة اشهر ونحن نجري محادثات من اجل اطلاق سراحها" مضيفا "لم يكن احد يعلم بذلك الا نحن".